السبت، 6 سبتمبر 2008

شوفوا وقولوا

يا جماعة هذا أول برنامج لي على اذاعة اسلام أون لاين ، شوفوه وقولولي إيه رأيكم وتعليقاتكم
( رمضان ... أمة واحدة )
مستنيييييكو


الجمعة، 29 أغسطس 2008

إمتى مش هشوفوا ...على المنبر

اليوم ... الجمعة
الساعة ... الحادية عشر والنصف
الوضع ... الاستعداد لصلاة الجمعة
الوجهة ... المسجد اللي قدام بيتي ( أحد المساجد القليلة في الصحراء التي أسكن بها )
الوصف ... متوجه إلى المسجد ... مع دقات قلب متسارعة ... وخطوات قدم متبعثرة ... عرق يتصبب ( من الحر ) ... كلام في النفس يجول ... وبالخاطر يدور ... يا ترى يا هل ترى ... هو برضه النهارده ... ياااااااارب ... مايكونش هو النهاردة ।
إنه ليس عفريت ، أو غول ، أو ... حاجة بتخوف
إنه خطيب جمعة هذا المسجد الذي يأتي من قريته خصيصا ( ليعضنا ) !!! ليعظنا ويخطب لينا الجمعة
لا أدري لماذا يتعب نفسه ويأتي ، أمن أجل جنيهات قليلة يتحمل هذه المشقة ... فليجلس في قريته وسأوصل إليه هذه الجنيهات ولكن كيف ،
ما إن يصعد المنبر حتى أبدأ في النوم ... لا أدري... أنا مخطئ ...نعم مخطئ ولكن ماذا أفعل
إنه وضع اضطراري كي لا تتغير معلوماتي الدينية ، أو تتلخبط آيات القرآن في عقلي ، أو تدخل الخرافات والقصص الخيالية إلى ذهني
ناهيك عن العربية ( الفضيحة ) أعنى الفصيحة التي يتحدث بها ، لا أدري ... راودني شعور لوهلة بأنه ( راجل طيب) عزمت على أن أذهب إليه هذه المرة وأنصحه في الله ،لأنه حرام عليه اللي بيعمله ، بعد الصلاة ( التي أعدتها بعده ... بسبب جمعه لكل ما تتخيله من أخطاء في الفاتحة ) ذهبت إليه ، بقلب حديد ، وعزم شديد ، وإصرار أكيد ، وتحدثت إليه بعقل رشيد
نعم ... كلمته بكل ادب واحترام ، بينت له أن بداية الحديث ( خاب وخسر ... ) وليس ... تعب وخسر
قلت له أن الحديث القدسي ( ياعبادي ... هل من مستغفر فأغفر له ) وليس أستغفر له
وأن بيت الشعر هو (لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إلا التي كان قبل الموت يبنيها )
وليس ( لا بيت للمرء قبل الموت يسكنه *** إلى التي كان بعد الموت يبنيها )
أخبرته أنه لا يجوز في الصلاة أن تتلو ( حتة ) من الآية وتترك أولها وآخرها
فرد قائلا ... يا ابني الحاجت دي كلها ... العلماء اختلفوا فيها
وربت على كتفي ... وذهب

الأحد، 3 أغسطس 2008

من صفات المصري ... ( فتاي )

نعم ... المصري ، في الشارع في البيت في الغيط يصعب عليه قول كلمة إذا ما سئل على حين غرة
( مش عارف ) ، لا أدري ، لا أعلم ... مصطلحات غريبة على الأبجدية المصرية
مصطلحات لم يتعود عليها ذلك الإنسان
الذي يمشي في الشارع ، فتسأله عن عنوان شيء ما ، فيصف لك وصفة تستنير بها أسارير وجهك وتضيء ، فرحا بأنك قد وجدت ضالتك
ثم ما تلبث أن تسأل شخصا آخر عند قربك من وصفة ( أخينا الأولاني ) لتتأكد من معلوماتك ، فتجده يأتي بصخرة ضخمة ويفتتها على أم رأسك عندما يصعك بقوله ( إنت إيه اللي جابك من هنا ) ، ويبدأ لك بوصفة أخرى ، يرويها لك بكل ثقة ، ثم يستكمل مشروع ثقته ويقول لك ، تعال ورايا ، لتمشي وراءه في استسلام تام وانقياد مطلق ، ليقف فجأة ويخبرك بأنه قد حان وقد الفراق ، ويشير لك على أحد الأبنية ، فتذهب إليه ليصيبك نوع من الذهول من أن ما وصلت إليه لا يمكن أبدا أن يكون هو ما تبحث عنه ، فتتأكد من أحدهم ليبدأ اللف في الحلقة المفرغة مرة أخرى
تركب المواصلات لتجد حوارا يدور خلف رأسك حول موضوع تعرفه ولكنك تستمع إلى معلومات خطيرة على المستوى الاجتماعي والسياسي ، وللوهلة الأولى تشك في معلوماتك ، ولكن بعد مراجعة وتدبر ، ولكثرة ( الفتي ) يتبين لك في النهاية أنك أمام اثنين ( قمة في الكذب والافتراء) ليس لهما في أي شيء ، لا لشيء وإنما ... ولا حاجة
لو أن هذا المصري علم أن قوله ( لا أعلم ) هو نصف العلم
لانصلح الحال
ولذهب السؤال
إلى أهل المجال
ودمتم ... يا رجال

الخميس، 31 يوليو 2008

ربنا وفقني ... وعملتها


باركووووولي

الحمد لله

بعد توفيق الله وفضله

وعظيم جوده وكرمه

وكثير إحسانه ومنته

نجحت

وطلعت الأول على الدفعة

بتقدير

امتياااااااااااااااااز

"الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "

السبت، 26 يوليو 2008

التغير في السياسات

أظن وأعتقد أن متغيرات الأحداث والمستجدات الأخيرة في العلاقة الأمريكية الإيرانية أكدت ما كنت قد ذكرته في التدوينة ( اللي قبل اللي فاتت )
ومع اعتراض الأخ ( محمود سعيد ) على وجهة النظر هذه ، وعجزي وعجزه عن إقناع أحدنا الآخر ، وجعل الأيام والأحداث صاحبة القول الفصل في هذا الأمر ،
فأعتقد أن تصريح أمريكا بتغيير استراتيجيتها تجاه إيران ، وعدم قدرتها على الدخول في حرب معها ، وغيرها من التصريحات التي تبين مدى التواطؤ الأمريكي مع المشروع النووي الإيراني ما هي إلا دلالات وعلامات تشير إلى صحة ما كنت قد ذكرته ،
وهذا والله ليس اعتزازا بالرأي ، وإنما هي الإرادة في استجلاء الحقائق واستيضاح الأمور .

الاثنين، 21 يوليو 2008

وقفة مصرية

نحكم عقلنا ... نتعلم كلنا

نحكم عقلنا ... نستريح كلنا

نحكم عقلنا ... نشتغل كلنا

نحكم عقلنا ... نشبع كلنا

نحكم عقلنا ... نتعالج كلنا

قبل ما نزيد مولود ... لازم نضمن إن حقه موجود


خلاااااااااااااص ... عرفنا الحل لكل المشاكل !!!

الحل للبطالة

لرغيف العيش

للمحسوبية

لجميع مشكلات المجتمع المصري

الزيادة السكانية هي العدو الذي يجب علينا جميعا أن نقف أمامه لكي يتحقق المذكور أعلاه

لا وجود للفساد

لا وجود للعمالة – نسبتها ( عملاء والمفرد عميل ) –بيننا

لابد أن نحدد النسل وننظم الأسرة وما نزيدش أكثر من كده

ليس معنى هذا أني لا ألقي باللوم على الأسرة التي ( تخلف وترمي )

ولكن ليست هذه هي المشكلة الأساسية ، بالعكس الزيادة السكانية هي قوة للأمة ، ولكن بالكيف مع الكم

المشكلة ، هي مشكلة التوزيع السكاني

كيف يعقل أن 97% من الشعب يعيشون على 3% من الأرض

نيجيريا والتي يبلغ عدد سكانها 150 مليون ، ومساحتها أقل من مصر لا تعاني من هذا التكدس وهذه الكثافة العالية

وقس على ذلك الكثير

لابد من إيجاد حل لإعادة التوزيع السكاني

ولكن أن نوقف نسلنا لكي ينمو أعداؤنا فهذا هو المحال

إنه المخطط الذي يسعون إليه منذ القديم ، الألمان مهددون بالانقراض

واليهود ينشؤن ( مفارخ ) للمواليد

وفرنسا تعطي لكل مولود مرتب وخادمة

ونحن نقول ( كفاية خلف )

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " تزوجوا الولود الودود ، فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة "

ولكن مع التنويه ؛ الاهتمام بالكيف ( في التربية والتنشئة ) مع وليس على حساب الكم .

ودمتم سالمين ...

الأربعاء، 2 يوليو 2008

الحقيقة الخفية بين العلاقة الإسرائيلية - الأمريكية - الإيرانية

على غير المعلن من البغض والتهديد والوعيد والوعد بالإزالة من على الخريطة ، والعداوة المعلنة بين إيران وكل من أمريكا وإسرائيل ، نجد أن أغلب هذه الأمور هي غطاء سياسي بحت لما يدور في الخفاء من تقاسم للمصالح المشتركة والتناوب على سفك الدم الإسلامي السني سواء في العراق ( مشتركة فيه أمريكا وإيران ) أو إيران نفسها ( بسكوت أمريكا والمجتمع الدولي )
الأصل الإيراني ( الشيعي ) يهودي الأصل ولكن لكسب ود عامة المسلمين فإن إيران ( بتقيتها ) تعلن العداوة على هذه الدولة التي تساعدها ( بدورها ) في التصفية السنية بفلسطين

أما عن حقيقة الخلاف بين أمريكا وإيران فهو ليس بسبب البرنامج النووي كما تدعي أمريكا ( إذ إن أمريكا كانت تعلم بالنية المبيتة لإيران في امتلاك تلك الأسلحة ) ولكن نتيجة اتفاق مشترك يقضي بسكوت أمريكا ومماطلتها في هذا السكوت حتى تمتلك إيران القدرة على تصنيع هذه الأسلحة ، ثم بعد ذلك تبدأ بدورها ( الصوري ) في التنديد بهذه الأسلحة ، نظير سماح إيران ومشاركتها في خيرات العراق ،
والتقسيم الفيدرالي له مما يتيح لإيران مد نفوذها وهيمنتها على أغلبيته ، ولأمريكا النصيب البترولي الأكبر ،

ولكن خلافا حدث في تلك التقسيمة التي رآها البعض ( ضيزى ) فنشب الخلاف مع بقاء الاتفاق ساريا في الخفاء

وبالرغم من وجود مخطط مدروس ومرسوم لاجتياح العالم العربي والإسلامي برمته ، والعلم بهذا المخطط ، إلا أن الكثيرين لا يزالون يغالطون أنفسهم بعدم وجود مثل هذه الأمور إلا عند من يؤمنون بنظرية المؤامرة

ولم يتخيلوا أنفسهم أو يعدوها يوما لما حدث مع صدام من قبلهم ، ولا حتى بإعداد أنفسهم ، والشعوب العربية والإسلامية تعيش في تلك الغيبوبة التي لن توقظهم منها إلا ضربات المدافع أو صحوة للواقع ، والعودة لما تركته وما هو سبب لعزتها

وإنا لله وإنا إليه راجعون .

الأربعاء، 25 يونيو 2008

أحمد عز ... خلاها رز


( هذا الكلام غير صحيح ) كانت هي العبارة الطاغية في حديث أحمد عز مع منى الشاذلي في العاشرة مساء والذي لم يعترف فيه الرجل بأي قصة أو معلومة أو رواية أو اتهام
أحمد عز الذي بدى مسيطرا عفوا (سيطر) على الحوار بصورة متسلطة وكأنة في جلسة مناقشة أوتعديل ، مما أبرز فيه قوتة وسلطته وسيطرته على من أمامه ، تلك السلطة والقوة التي ظل نافيا لها طوال الحديث
بدا الرجل مهذبا ، هادئا ، لتيفا مؤمنا بالله إلى أبعد الحدود ، مما يصور للمشاهد ظلم الرأي العام لهذا الرجل ، (كما لمح في كلامه ) من إحساسه بالظلم
وبالرغم من سيطرته على الحوار ؛
فلم يكن صريحا في أجاباته ، التي تتسم بالمراوغة ، واستخدام الأرقام والمصطلحات مما يشوش على المشاهد المعلومة الرئيسية ( التي هي غير موجودة أصلا )
وبالرغم من براعة ( الأستاذة ) بالذال ، إلا أنها لم تستطع أن تستل منه إجابات واضحة وصريحة على أشئلتها ، والتي كانت لا تحتاج إلا إلى إجابات مختصرة ( يا آه يا لأ ) ، ولكن الرجل أصر على الشرح من أجل توضيح موقفه ، هذا الشرح الذي لم يكن يحوي في طياته أي إجابة لأي سؤال
ولتفضل وتكرم المهندس المحترم أحمد عز بالسماح للمداخلات التليفونية فقد كان هذا موقفا شجاعا ( كما عبرت الأستاذة ) في مواجهة الرأي العام
ولكن الرجل تسمر ووقفت ( القصة ) في شعر رأسه ، عند مكالمة اللواء فاروق المقرصي والذي وجه له عدة اتهامات وتلميحات سوت بالأرض كل ما بناه الرجل من بداية الحلقة من ( شرح ) ، وتوضيح إرتفاع أسعار جميع المواد ، حتى الرز والقمح ، وإفهامه لنا لما يسمى بدورة الحديد وكيف أن ثروته وأرباحه لم تزد منذ دخوله المضمار السياسي بل إنه حتى ( لا يعرف شيئا عنها الآن ) لأنه رجل صناعة وليس رجل ( أعمال )

الثلاثاء، 13 مايو 2008

الأحد، 11 مايو 2008

عما قريب
للتدوين
عااااااااااااائد ... والعود ( أجمد )
إن شاء الله ...

الخميس، 24 يناير 2008

الدولة العسكرية ... والمظاهرة الإخوانية

في ميدان التحرير ... بدأت حركة مريبة ... سيارات الأمن المركزي في كل مكان ... الرتب والشرط والعلامات ... الميري والمدني
صفووووووف من العساكر ( فيه إيه ؟ ) ( إيه اللي بيحصل ؟ ) كانت هذه تساؤلات الناس في الشارع
بينما كان الإخوان يلفون ويدورون في ميدان التحرير انتظارا للحظة الحاسمة
وفي تمام (१२:३० ) ازدحمت منطقة ... فمنطقة ... فمناطق
وفجأة
بدأت المظاهرة
يا حماس يا حماس الجهاد هو الأساس
...
واحد اتنين الجيش المصري فين ؟
واحد اتنين الجيش المصري فين ؟
وكان الجواب واضحا
وراكوا يا ( ولاد الكلب )
هذا كان رد ضابط من ضباط أمن الدولة
والذي كان في كلامه بعض الصدق
فلقد بدأت عناصر الأمن المركزي بالضرب بطريقة همجية وبدأ الناس يتدافعون إلى حد الاختناق
كنت في الخلف
ورأيت وجوها قبحها الله من وجوه
عليها غضب الله
عساكر يضربون بهمجية
إنه لا ينظر إلى أين تتجه يده
إنه لا يرى ما أمامه
ركضت ودخلت في بنك أغلق علينا
مكثنا لبعض الوقت
فتح الباب
خرجت
وكأني في منطقة عسكرية
الطرق محاصرة
وإخوان ممسوكين
حاولت اللحاق بمن سبقوني
ولكن أين المفر
رأيت أخا ممسوكا
ذهبت إليه حاولت تجميع الناس لتخليصه
ولكن
لقد أصاب الشعب المصري بروووووووووووووووووووووووود غير عادي
لم يعرنا أحد الاهتمام
وفجأة
إسعاااااااف
لقد سقط أحد الأمناء ميتا
لم يلمسه أحد
سبحان الله
يمهل ولا يهمل

الأحد، 16 ديسمبر 2007

معلش سامحوووووووووووووووووووووووووني
على الانقطاع الفترة الماضية والقادمة إن شاء الله
بس الامتحانات بقى هنعمل إيه
ادعولي ربنا يوفقني وأجيب امتياز السنادي
وأطلع الأول على الدفعة زي السنة اللي فاتت
يااااااااااااااااااااااااااارب
آمين

السبت، 8 ديسمبر 2007

لماذا ؟؟؟


لماذا يصعب علينا قول الحقيقة؟؟؟

بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل ........

لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلى ؟؟؟؟؟؟

ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ॥

لماذا نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة فى كرة القدم أو على النت او مشاهدة فيلم او مجالسة صديق ؟؟؟؟

ولا نسهر بقراءة القران او الصلاة ...

لماذا نستيقظ من اجل العمل؟؟؟

نستيقظ من اجل صلاة الفجر .......

لماذا نخشى مراقبة الناس ؟؟؟

ولا نخشى مراقبة الله ...

لماذا يصعب علينا الكلام عن الله فى وأمور الدين ويسهل علينا الكلام عن باقى الأشياء ......

لماذا نقول انا نحب الله ؟؟؟

ونحن نعصيه

॥ لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال دينى ؟؟؟؟؟؟

ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن اى شى اخر.....

لماذا نمسح الرسائل الإلكتونية التى تتحدث عن الأمور الدنيوية ؟؟؟؟؟؟

ونقوم بإعادة الرسائل العادية ....

لماذا نحب سماع الأغانى بسيارتنا ؟

ونكره سماع القرءان فيها ....

لماذا نرى ان المساجد اصبحت مهجورة ؟؟؟؟؟

وان المقاهى والإستراحات والملاهى اصبحت عامرة ....

لماذا نبكى من اغنية حب وهجر ولوعة ؟؟؟

ولا نبكى من خشية الله .....

فكر بالأمر ......

هل هل ستفكر فيما قرأت مليا هل ستحاول ان تغير حالك ام ستكون إمعة وتقف ببغاءا ترددوتتبع غيرك ولا تعرف ان تقود احدا حتى نفسك ....

ضع شيئا واحدا فى بالك فقط هو ان الله يراقبك وستموت وحدك وسوف تسأل وحدك وستبعث وحدك وستدخل الجنة او النار وحدك

الخميس، 22 نوفمبر 2007

التيجانية ... تاج على رؤوسنا



ما أن تنتهي صلاة الفجر حتى تجدهم قد تجمعوا في حلقة واسعة يرددون وردهم الخاص (الذي وصل إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة عن طريق شيخهم أحمد التيجاني ) في خشوع وهدوء وسكينة ، ينصرفون بعدها كل إلى عمله ومشاغله الدنيوية ، ثم يتكرر نفس المشهد بعد صلاة العصر ، ليجددوا إيمانهم ، ويتطهروا من أدناس الدنيا التي شغلتهم عن ذكر الله .
إنها الطريقة التيجانية التي أسسها الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار ابن أحمد بن محمد سالم التيجاني سنة 1150هـ -1230/ 1737م- 1815م) ،
والذي يدعي التيجانيون بأنه خاتم الأولياء قياسا على سيدنا محمد الذي هو خاتم الأنبياء وقد انتشرت هذه الطريقة في كثير من الدول الأفريقية أولها هي فاس وهي مصدر الطريقة ومنبعها الأساسي ،و المغرب والسودان الغربي (السنغال) ونيجيريا وشمالي أفريقيا ومصر والسودان
وتعتبر التيجانية من أكثر الطرق الصوفية عددا حيث يصل عدد أتباعها حول العالم مايقرب من
350مليون ،
تضم السنغال منها ما يقرب من ستة ملايين

وتعتبر نيجيريا هي الدولة الحاضنة لهذه الطريقة حيث تضم ما يزيد على أربعين مليون تيجاني
أصول الطريقة
د. عمر مسعود (باحث في الصوفية ) يقول الطريقة التيجانية تقوم على أصلين , الأصل الأول أن الأوراد التي يتمسك بها التيجانيون تعتبر نذر على من يتمسك بها, وجعلها على صفة النذر طبعاً يرفع من درجة أهميتها كما أيضاً يؤكد مستوى الالتزام والإلزامية بالنسبة للسالك عليها, الأصل الثاني الذي تعتمد عليه الطريقة التيجانية هو اعتبارها أن الأخوة في الله رحم بين أهلها ،بل وإن بعض المشايخ قال بأن ملاقاة الإخوان خير من الأوراد والأذكار ، لأن ملاقاة الإخوان لا تعوض بعكس الأوراد التي يمكن تعويضها فيما بعد
إذا حان المولد ... فشد الرحال
ويقول( حسن محمد ) طالب نيجيري ، عادتنا نحن التيجانيين إذا حضر وقت المولد النبوي كل منا يذهب إلى مسجد سيدنا ، حيث لكل قبيلة سيد ، وشيخ يتعهدها ويكون هو الراعي لها ، ونحن في نيجيريا نتجمع في ولاية (ميدغري ) والتي تعتبر معقل التيجانية عندنا ، لوجود الشيخ ( إبراهيم صالح الحسيني ) ، والشيخ ( أبو الفتح أحمد ) وهما يعتبران كبراء الطريقة في الدولة .
نحن الأوسع ... لأننا الأقرب
ويقول يوسف إبراهيم (طالب تيجاني -من الشوا) نحن الأوسع انتشارا في العالم ؛وهذه حقيقة (يقول) لأننا أقرب الطرق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ونعلم ذلك بتأكيده لنا بنفسه ، لأننا نراه في كل جلسة ذكر مرة كل يوم جمعة .
صلاة الفاتح
وعن ذكر هذه الطريقة وأورادها يقول محمد جدة ( أحد اتباع الطريقة النيجيريين ) إن جميع أوراد وأذكار الطريقة مأخوذة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، قالها للشيخ أحمد التيجاني عندما قابله وأوصاه بها ، وخصوصا بـ ( صلاة الفاتح لما أغلق ) والتي تعتبر قرائتها أفضل من قرائة القرآن الكريم ست مرات ، أو من كل ذكر في الوجود ستة آلاف مرة ،
وقد هدم الأخ (جدة) أحلامي في قراءة هذه الصلاة ونيل هذا الثواب العظيم عندما أخبرني أن من شروط قبولها أن يتسلسل غذن قرائتها عن الشيخ أحمد التيجاني نفسه والذي لا يكون لي إلا باتباعها والتدرج فيها ألى أن اصل إلى درجة معينة يسمح لي بعدها بتلاوتها ، حينها يعني بأن تقبل مني وأنال ثوابها كاملا .
ارتكب الذنوب لتغفر لك
وعن ثواب صلاة الفاتح يكمل (بكر آدو ، أحد أتباع الطريقة أيضا ) بأنه بعد قراءة هذه الصلاة فإن جميع ذنوب الإنسان تمحى عنه جملة واحدة ، لذا عليك ارتكاب المعاصي حتى يوجد ما يغفر لك بعد قرائتها ، وغلا فلن تكون لهذه الصلاة فائدة .
صلي على النبي حتى تراه
ويقول محمد إبراهيم ذاكر (حفيد الشيخ إبراهيم صالح شيخ الطريقة التيجانية بجميع أنحاء نيجيريا ) إن التيجانية تاج على رؤوسنا و المسلم التيجاني على وجه الخصوص إذا صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين مرة في ليلة الخميس ، فإنه سيرى الرسول صلى الله عليه وسلم في منام ذلك اليوم .
علاقات حميمة
وعن العلاقات التيجانية النيجيرية المصرية يقول ، إن جدي يزور مصر بين الحينة
والأخرى ( وبالمناسبة فإن إحدى زوجات الشيخ مصرية )وله أتباع ومريدون في القاهرة و ولهم زاوية قريبة من ميدان العتبة ، اسمها الزاوية التيجانية .
عند الشوا ... التيجانية هي الحل
ويقول محمد تيجاني ( 20 سنة ) أن التيجانية تنتشر بين شريحة واسعة من الشباب المنتمي لقبيلة الشوا عرب ، والتي تقطن الشمال من الدولة ، وهم كثيرون في مصر بسبب دراستهم بجامعة الأزهر الشريف ، وهم يقيمون أورادهم بشكل منتظم ، ( حتى يحفظهم الله من الوقوع في الكبائر ) والتي يراها ( حسب قولة ) منتشرة في مصر بصورة واسعة
كلام فارغ
محمد كان (مؤرخ وباحث في الطرق الصوفية) يقول: هناك بعض المخالفات والبدع والتقولات التي يقولها التيجانيون ويفترون بها على الشيخ أحمد التيجاني ، مثل مقابلته للنبي ، وكلامه في ثواب صلاة الفاتح مع أن الشيخ أحمد التيجاني قال قبل وفاته ، وبعد جلسة فكرية بينه وبين الإمام جسن البنا في مصر : إذا سمعتم مني شيئاً فزنوه بميزان الشريعة فإن وافقه فخذوه وإن خالفه فألقوا به عرض الحائط ، ويضيف قائلا : لا تختلف الطريقة التيجانية عن غيرها من الطرق الصوفية في تبني منطق "عدم مغالبة السلاطين لأن الله قد أقام العباد كما يريد ولا يليق -في نظرهم- مقاومة الحكام"، و برأي المتتبعين فقد حظيت هذه الطريقة بالاهتمام بعد أحداث 11 سبتمبر لما لها من فكر يعادي الفكر التكفيري الجهادي الذي تحمله " السلفية الجهادية"، خصوصا وأن أتباعها يعدون بالملايين في العالم

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

متى أقول رأيي ؟؟؟


الكثير من الإخوان الذين يتبنوا فكرة النقد الذاتي العلني ، والذين يريدون تحسين أوضاع الجماعة من خلال هذا النقد العلني والعرض الفكري لآرائهم ، على مدوناتهم ، والذي يمس في بعض الأحيان بعض السياسات الداخلية للجماعة ، والتي كما أرى ( ويرى كثيرون غيري ) أن المدونات والإنترنت ليست بالمكان المناسب لهذا الطرح الفكري ، فهو طرح يمس الشأن الداخلي ،
إذا لماذا (ما دام يمس الشأن الذاخلي ) ألا نعالجه داخليا ؟؟
هل حاول أحد منا طرح وجهات نظره وانتقاداته داخليا ووجد انكارا لها ؟؟
هل وجهت انتقاداتك لمسؤولك أو حتى لمسؤول شعبتك أو إلى المرشد بنفسه وكان الجواب ( روح العب قدام بيتكو )؟
هل فكر أحدنا أن ما نفعله ليس إثراءا فكريا للجماعة ، وإنما هو هدم بمعول من الداخل ؟
هل تقبلنا وجهة النظر المخالفة ووزناها بميزان العقل لا التحيز ؟
هل ( قبل عرضنا للنقد ) تفكرنا ، هل هذا يفيد الجماعة أم يضرها ؟؟
أنا لا أوجه كلامي لشخص بعينه ، ولكن هو تذكير مني لإخواني الذين ينتهجون هذا النهج ، وأنا بهذا لا أكمم أفواههم عن طرح أفكارهم ، ولا أقول لهم أن يغضوا الطرف عند رؤية الخطأولكن متى وأين وكيف ؟؟؟
متى هي ما أنا بصدده الآن لأنه لا اختلاف عليها بينناوكما يعلم كل أخ أن مذهب الشورى الذي تتخذه الجماعة أصلا من أصولها هو مذهب لا خلاف على صحتهولكن دعونا نعرج على مرحلة من مراحل الشورى وقبل اتخاذ القرار ، وهي مرحلة المناقشة وتبادل الآراءوهذه المرحلة هي التي أدعي بأنها مرحلة الإثراء الفكري والتي يحق لكل أخ ( أثناء هذه المرحلة ) أن يقول رأيه بكل صراحة ووضوح ، وحرية ، وأن يدافع عن رأيه بكل قوةولكن بعد اتخاذ القرار بالأغلبيةهنا عليه أن يتوقف !!!بالطبع هذا لم يكن رأيك ( أثناء النقاش ولكن الآن وبعد اتخاذ القرار عليك أن تدافع عن الرأي المجمع عليه بكل قوة وصرامة ، وكأنه رأيك لا أن تعرض بوجهك وتنفس عما بداخلك من غضب ( لعدم لختيار رأيك
على الملأ ، بشتى الصور والوسائل وأقول بأن ما قلت هو معروف للجميع ولكني أظن أن بعض المشغلات والملهيات أنستنا بعض الثوابت وعلينا إخوتي ألا ننخدع بالديموقراطية الغربيةهل يقصد أحدنا ( عندما يضرب لنا أمثلة بالديموقراطية الغربية ) أن نطبقها بحذافيرها ، إن الديموقراطية هي من الإسلام بمكان ،أيام الرسول وحتى إلى ما بعده بزمان ولكن لنراجع أنفسناولنتذكر أصلناولا ننخدع بظواهر أعدائناوالله أكبر ولله الحمد

الجمعة، 26 أكتوبر 2007

الإخوان المسلمين ... بين الدولة الدينية والمواطنة

الكثير من الناس يتخوف ( ويقع قلبه في رجله ) عندما يسأل ماذا تتوقع من الإخوان المسلمين إذا وصلوا للحكم ؟؟؟
ويكون الجواب ( يا نهار أبيض ) يمسكوا الحكم إزاي دول يخلونا زي الإيرانيين ونبقى دولة ما يعلم بيها إلا ربنا !!!
هذا بالضبط ما سعى إليه المتربصون بالإخوان المسلمين ومن على شاكلتهم من الجماعات الإسلامية
لقد سعوا إلى ترسيخ فكرة الدولة الدينية التي سيقيمها الإخوان المسلمون على أرض مصر والتي ستمتد وتتوسع عبر فتوحات لتشمل العالم الإسلامي
وعنما يعلم المواطن العادي بأن الدولة الدينية ، كتلك التي كان في العصور القديمة مثل الدولة الفرعونية ، أو كتلك التي في العصور الوسطى في أوروبا وغيرها من النماذج التي تدعوه للذعر والجزع
ولكن قبل أن يجري مقارنة سريعة بين التجربة المصرية ( باعتبار كونها قامت ) والتجربة الإيرانية عليه أن يعرف ما هو المقصود بالدولة الدينية ، وما هي الدولة التي يدعوا إليها الإخوان المسلمين ، خاصة بعد طرحهم لمشروع حزبهم والذي ركز فيه البعض على بعض النقاط ، وادعى بأنهم يريدون إنشاء دولة دينية !!!
في البداية دعونا نتفق على بعض الثوابت والأهداف
بالطبع لم يدعي الإخوان المسلمون بأنهم يستمدون أحكامهم وأعمالهم وقوانينهم مباشرة من الله ، أو أن مدرشدهم هو الله ، أو أن به صفة إلهية ، أو أنه معصوم لا يخطئ في صغيرة أو كبيرة
ثم دعونا نعترف بأنهم لم يقولوا بعدم جواز حساب الحاكم وسؤاله من أين لك هذا أو عدم مسائلته عند قيامه بأمر ما
ولنسلم أيضا بأنهم لم يدعوا بكون الحكم محصورا في أسرة معينة ، لا يجوز الخروج عنها
وستجدون هذه المسلمات موجودة في مشروع حزبهم وفي مبادئهم وثوابتهم
حيث إن المخطئ يحاسب مهما كانت منزلته ومرجعهم في هذا قوله صلى الله عليه وسلم : " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"
ثم إنهم دعوا إلى تداول السلطة
وكونهم من أهل السنة والجماعة ، فمحال اعتقادهم بوجود صفة إلهيه في أي من البشر ، أو التواصل مع السماء بأي شكل من الأشكال ،
إذا الآن نريد أن نعرف ما هي الدولة الدينية التي ينسبها البعض ، إلينا ، ولماذا يا ترى صدقها الناس بهذه السهولة وبدأ المثقفون بحربنا باعتبارنا سننشؤ دولة دينية :
الدولة الدينية ( كماذكر الدكتور فؤاد محمد النادي في كتابه ، النظم السياسية ) هي دولة تتوافر في حاكمها إحدي ثلاث
أن يكون هو الله
أن يكون ذو صبغة إلهية
أن يكون منتخبا من قبل الله
وهو بهذا لا تجوز محاسبته على ما يفعل ، وقوانيين هذه الدولة مستمدة من السماء مباشرة ، فلا قبل لأحد ببحثها أو مناقشتها
هل هذا هو ما يدعوا إليه الإخوان المسلمون
بالعكس إن دعوة الإخوان المسلمين تدعوا إلى إقامة دولة إسلامية ( وليست دينية ) تقوم على مبدأ المواطنة
ولعل ما جعل الأمر يلتبس على الناس في هذا الأمر هو ان الإخوان المسلمين يستمدون أو يريدون أن يستمدوا ( عند وجود دولة لهم ) شرعهم من الدين الإسلامي واعتباره هو المرجعية الوحيدة لهم ،
وهناك فرق شاسع بين الدولة الإسلامية والدولة الدينية ، فالدولة الإسلامية ليس لها شكل خاص ، أي أنه من الممكن أن تكون دولة ديموقراطية ، ملكية ، بحسب احتياج الزمان والمكان ، ولكن مع وجود ثوابت وقواعدلا يمكن تجاوزها ، حيث إنها تشكل تلك النظم ولا تتشكل بها ،
وكفاكم يا من تريدو نالشر بنا عبثا بالأقوال والألفاظ ،
والله أكبر ولله الحمد

الأربعاء، 24 أكتوبر 2007

فرقعة صحفيين

بعد أن قرأت الموضوع اللامع في الدستور والمصري اليوم ، من تصريحات الدكتور عصام العريان حول الاعتراف بإسرائيل ، إذا وصل الإخوان إلى الحكم ،
أصابني ما يسمى بالصدمة النفسية الفيسيوإخوانية
حيث دهشت أيما دهشة بهذا الكلام
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنتخلى عن ثوابتنا التي ضحينا من أجلها بدمائنا وأرواحنا
ثم عدت إلى رشدي مرة أخرى
لا يمكن أن يعقل عقل أن الدكتور العريان
( وهو الذي كان أمير أمراء الجماعات الإسلامية )
أن يقول مثل هذا الكلام
ثم قلت في نفسي
لماذا لا آخذ الأمور من مصادرها
وهذا ما وجدت
لقد كان ظني في الرجل صحيحا
ولهذا تعلمنا حسن الظن في الآخرين
وأن نتيقن مما نسمع قبل إصدار أحكامنا
( يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة )
وهذا هو رد الدكتور من موقع إخوان أون لاين
___________________________________________________________________

لماذا يلتف البعض حول الحقائق؟
ولماذا يتصيَّد البعض في الماء العكر؟
ولماذا يجتزئ البعض التصريحات ليختار منها ما يوافق هواه، ويغمض العين عن مجمل التصريحات؟

ولماذا ينسى البعض المواقف الثابتة الدائمة ويختار ما يوافق هواه؛ ليشوِّه تاريخًا ناصعًا ويستعدي عداواتٍ لا مبرر لها؟

الإجابة صعبة؛ لأنها تتعلق بكوامن النفوس التي لا يعلمها إلا الله؛ فقد تكون مجرد الإثارة الإعلامية، وقد تكون عوامل المنافسة السياسية، وقد تكون إسقاطًا نفسيًّا، قد، وقد، وقد.. إلخ.

لكن هذا كله لا يعنيني الآن.. إن ما يعنيني هو القارئ أو المستمع أو المشاهد، الذي قد يكون التبس عليه الأمر فيما تناقلته وسائل الإعلام في الأيام السابقة في تصريحات لي حول موقف الإخوان المسلمين من العدو الصهيوني، وموقفهم من معاهدة السلام وكامب ديفيد، التي وقَّعتها مصر، وطريقة تعاملهم مع هذه المعاهدة المشئومة إذا حدث تداول للسلطة في مصر بطريقة ديمقراطية.

أولاً.. في الوقت الذي كانت فيه التصريحات الرسمية تعلن في ثلاثينيات القرن الماضي (العشرين) أن حكومة مصر معنية فقط بشئون مصر، كانت جهود الإخوان المسلمين تحشد المعونات لثورة القسام في فلسطين التي اندلعت ضد العصابات الصهيونية وضد الهجرة اليهودية في عام 1936؛ ردًّا على تصريح لرئيس الحكومة يقول: أنا رئيس حكومة مصر ولست رئيس حكومة فلسطين.

ثانيًا.. عندما ظهرت النوايا الدولية بدعم جهود العصابات الصهيونية لإقامة كيان صهيوني يغتضب معظم أراضي فلسطين، وظهر عجز الحكومات العربية عن مقاومة هذه العصابات، وظهر ضعف الجهود الشعبية الفلسطينية عن التصدي لهذه العصابات، كان الإخوان المسلمون أسبق الجميع إلى حشد كتائب الفدائيين لمقاومة هذه العصابات، وسطَّر الإخوان من مصر وسوريا ولبنان والأردن والعراق أروع صفحات الجهاد ضد الصهاينة، ورَوَوا الأرض المقدسة بدمائهم الطاهرة، وكانت حكومات الخيانة تقودهم من ساحات الجهاد والمعارك إلى غياهب السجون والمعتقلات.

ثالثًا.. عندما انتهت الحرب الرسمية إلى الوضع المأساوي الراهن، وانهزمت الجيوش الرسمية العربية، وأُعلن قيام الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين كان ثمن بقاء هذا الكيان على قيد الحياة، واستمراره هو قمع الإخون المسلمين في مصر ثم في بقية الدول العربية؛ لأنهم العقبة الكؤود في طريق استقرار الاغتصاب والظلم والعدوان على الحقوق العربية والإسلامية والفلسطينية، وكان ضريبة ذلك هو دعم الحكومات الاستبدادية الديكتاتورية من مختلف الاتجاهات الفكرية، شريطة أن تستبد بالسلطة، وأن تستعبد الشعوب، وأن تخنق الحريات، وأن تصادر إرادة الشعوب، وعرفت المنطقة العربية الثورات والانقلابات وأعاصير السياسة والاقتصاد، ولكن ذلك كله صبَّ في مصلحة العد الصهيوني.

ودفع الإخوان المسلمون ثمن تصدِّيهم للفساد والاستبداد واغتصاب أرض فلسطين من دمائهم على أعواد المشانق وتحت سياط الجلادين ومن حرياتهم سنوات طوال في غياهب السجون في مصر والعراق وسوريا، ومن أقواتهم وأقوات أولادهم عشرات السنين في مصادرة لثرواتهم وأعمالهم؛ مما يعرفه القاصي والداني، ولا يحتاج إلى تذكير، وصبر الإخوان على ذلك كله صبر المجاهدين بفضل الله تعالى وتثبيته لهم ولأسرهم، وأصبح واضحًا أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين استعادة الشعوب لحرياتها وإقرار الديمقراطية وبين التصدي للمشروع الصهيوني.

رابعًا.. في الوقت الذي لاح للبعض من القيادات الفلسطينية سراب السلام، وتاه البعض في تيه المفاوضات، بغض النظر عن الملابسات والضغوط والإغراءات والتهديدات، كانت بوصلة الإخوان واضحةً، واندلعت انتفاضات الشعب الفلسطيني الأولى عام 1987، والثانية في انتفاضة الأقصى، وكان الإخوان المسلمون في القلب منها في فلسطين وأكبر المحتضنين لها في خارج فلسطين، وانكشف للجميع حجم الخداع الذي مارسته الإدارة الأمريكية التي ادَّعت رعاية عملية السلام، وحجم الانحياز الذي وقفته الإدارات الأمريكية المتتالية للعدو الصهيوني، كما اتضح بجلاء نوايا العدو الصهيوني في ابتلاع الأراضي الفلسطينية وفرض هيمنته على المنطقة كلها اقتصاديًّا وسياسيًّا.

وكان الإخوان المسلمون أكبر القوى المعارضة لاتفاقيات السلام من كامب ديفيد الأولى وديفيد الثانية مرورًا بأوسلو ووادي عربة وغيرها.

خامسًا.. إن ثبات موقف الإخوان المسلمين طوال هذه العقود لا يمكن أن يكون محلَّ تشكُّك، ولا يمكن أن يكون مجالاً للمزايدة، وهم في ذلك كله لا يبتغون إلا وجه الله تعالى، ولا يمنُّون على أحد، بل يقومون بواجبهم الشرعي الذي يمليه عليهم إيمانهم بالله تعالى، والذي يفرض عليهم الجهاد في سبيل الدين والعرض والأرض والمال ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75)﴾ (النساء)، وقوله تعالى: ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (البقرة: من الآية 191).

سادسًا.. عندما يقول الإخوان إن التداول على السلطة بطريقة ديمقراطية في مصر إن حدث يفرض على الحكومات المتتابعة العمل بقاعدة الوفاء بالمعاهدات والالتزامات السابقة؛ فهم لا يخترعون قولاً، ولكنهم يقررون القواعد الدولية الثابتة في التعامل مع المعاهدات والاتفاقيات، فلا يمكن لحكومة تالية في أن تَشطُبَ بجرة قلم أو بقرار إداري حكومي معاهداتٍ سابقةً على توليها السلطة، وعليها أن تحترم هذه الاتفاقيات حتى يتم التعامل معها بطريقة دستورية والآليات الدستورية المقررة هي: إعادة النظر في هذه المعاهدات بحسب ما تقتضيه المصلحة الوطنية والأمن القومي، وعرضها على البرلمان المنتخب لإلغائها أو تعديلها أو تجميدها، إذا رأت فيها خطرًا على الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد، ثم عرضها على استفتاء شعبي إذا تقرر إلغاؤها فيكون الشعب هو صاحب القرار وليست الحكومة التي تمثِّل فصيلاً سياسيًّا منتخبًا بأغلبية شعبية؛ فهو الذي سيتحمل تبعات إلغاء المعاهدات أو إقرارها، وهذا ما نراه أمامنا في الشعوب الحرة، فقد رفض الشعب الفرنسي معاهدة دستور أوروبا الموحد بفارق 1% فقط، وانتهت أوروبا إلى إعادة النظر في الدستور بسبب معارضة بلدين أو ثلاثة للمعاهدة.

سابعًا.. إن ادعاء وجود غزل خفيٍّ بين الإخوان والإدارة الأمريكية ثبت للجميع كذبه، وأنه أوهام في نفوس الذين لا يجدون تأييدًا شعبيًّا، ويتصورون أن وصول السلطة لا يمر إلا عبر البوابة الأمريكية أو الصهيونية، والإخوان المسلمون يعتمدون- بعد تأييد الله لهم- على ثقة الشعب لهم وبرجالهم وقدراتهم على إدارة الشأن العام دون إفراط أو تفريط ودون خداع أو تهويمات، ودون شعارات أو إثارة، وهو ما ثبت لفئات الشعب المختلفة في النقابات والاتحادات وكافة المجالات التي تولى فيها رجال الإخوان وشبابهم مسئولية ما.

وإن ما يتمتع به الإخوان من ثقة تعكس شعبيتهم الكبيرة ليس مجرد موقف سياسي ثابت أو عداء للمشروع الصهيوني أو معارضة للسياسات الأمريكية، بل هو أكبر من ذلك كله، هو منهجهم الإسلامي الوسطي المعتدل، وبرامجهم الإصلاحية الواقعية، ورجالهم الصادقون الثابتون على المبدأ.

وأخيرًا.. أشكر كل الأحباب والأصدقاء الذين بادروا بتهنئتي، وأقدِّم للجميع خالص المودة والتقدير، كما أعذر كل الذين التبس عليهم الأمر الأخير، فبادروا بالاتصال استيضاحًا للحقائق، وأقول للجميع: ثقوا في الله تعالى، وثقوا في صلابة موقف الإخوان المسلمين، وثقوا في قوة وترابط الصف الإخواني الملتف حول جماعته وقيادته، وأخص الرافضين للمشروع الصهيوني بكلمة، وأنبههم أن واجب الوقت هو الحذَر من تفتيت الجبهة المناوئة للمشروع الصهيوني الأمريكي بمزايدات أو تنافس غير محمود.

وأعيد تكرار موقفي الثابت المنبثق من موقف الإخوان المسلمين، والذي تعلمته وتربيت عليه في مدرستهم ضد المشروع الصهيوني وضد الهيمنة الأمريكية ومع الحرية والديمقراطية في ظلال الإسلام العظيم।
________________________________________________________________
والغريب وبعد توضيحات الدكتور على الموقع
تقرأاليوم في جريدة المصري اليوم
التي لا تعترف بالخطأ
بل وتصر على الخطأ
أن الأستاذ مهدي عاكف يبحث قرار فصل العريان من الجماعة ومن المكتب
إمتى الصحافة هتنضف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
على إيدينا إن شاء الله
والله أكبر ولله الحمد

السبت، 20 أكتوبر 2007


علموا انفسكم الانصاف والاستيعاب وعدم جلد الذات
مقدمة
لابد منهااسمع همهمات وهمسات تدور في نفس كل قارئ الان وسوف تتحول الي حوارات وتعليقات عند مقابلة زائري المدونة لبعضهم البعض وستدور حول الاتيستجد احدهم يقول " شفت يا عم صاحبك بيتراجع من الواضح انهم شدوا عليه جامد " واخر سيقول " كان المفروض مادام مش قد حاجة ميتصدرلهاش " وثالث من مؤيدي الحراك الحاصل " جبنه ده بيرجعنا لنقطة الصفر مرة اخري " ورابع من المعارضين يقول " قولنا من الاول ان حكاية النقد الذاتي العلني دي مصيبة ومسمعوش الكلام الا لما جربوا نتايجها المدمرة "1. ولكن مع احترامي لكل ما سبق ولكل من سوف يردده فالامر ليس كذلك بتاتا ولكنه الجناح الثاني لطائر النقد الذاتي الذي يجب ان ننميه وكما قال رب العزة عن نفسه " نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"" وفي موضع اخر " غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول " فيجب ان نوازن دائما بين الامور وان نعمل بشكل دائم علي اعداد مزيج متنوع من الافكار والصفات والاليات لتحقيق التكامل ولا ينصرف جهدنا الي طريق واحد او نحو فكرة معينة فنظلم انفسنا ونهدم الفكرة ومن يظن ان انه بامتلاكه احد الجناحين فقط انه سيصل الي هدفه ومبتغاه فهو واهم فلابد له من امتلاك الجناحين ثم عليه بعد امتلاكهما ان يجيد استخدامهما والا فلا وصول لهدف ولا قدرة علي استمرار في التحليق وسيكون السقوط مصيره المحتومولذا فهذه التدوينة هي الجناح الثاني لطائر النقد الذاتي فبعدما امتلك جناح " علموا انفسكم التمرد والدهشة ورمي الاحجار " كان يجب ان يمتلك جناح " علموا انفسكم الانصاف والاستيعاب وعدم جلد الذات " فمن مارس التمرد يجب ان يكون منصف ومن اندهش لابد ان يستوعب ومن رمي الحجر لابد الا يجلد الذات
الانصاف
قالها رب العزة سبحانه وتعالي "ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله "ثم قال من سلف " اول مدارج الخطا التعميم في الحكم "وجاء من بعدهم ليقول " احبب حبيبك هونا ما عسي ان يكون عدوك يوما ما وعادي عدوك هونا ما عسي ان يكون حبيبك يوما ما "وكل ما سبق هو دعوة الي الانصاف عند التعامل مع الاشخاص او الافكار فمن السهل علينا ان نشير الي الخطا ونكتشف النقص ونرصد العور ولكن الاصعب ان نري الصورة كاملة وان نضبط غضبنا وثورتنا وحنقنا علي تلك المثالب فلا نتجاوز لنطيح بالبناء كله او نشوه الصورة بمجملها فكما يوجد نقص هنا يوجد اكتمال هناكوكما توجد سلبية هناك توجد ايجابية هنا وكما نري ذلك الضعف يجب ان نري تلك القوةومن الانصاف ايضا انه عندما يشار الي خطأ ما يجب ان نبحث عن السبب ونذكره ليس للتبرير ولكن لفهم الموقف كاملا فان قلنا ان هذا الولد مدلل والسبب تربية والديه له وان هذا الشاب تهور فالسبب استفزازالاخرين له وان هذا الرجل تطاول فالسبب هو الظلم الواقع عليه ووقتها اذا اردنا اصلاح سلوك هذا الانسان او تطوير اداء تلك المؤسسة فيجب ان نوفر لها او له الاسباب المعينة لذلك واذا لم نستطع فيجب ان نتعامل باناة وصبر وتفهم حتي نصلح او نطور اونقومفعلموا انفسكم الانصاف ..... فلا نهيل اطنان التراب علي من اخطأ ولا نشوه الصورة باكملها للون شذ في احد جوانبها ولا تجذب اعيننا النقطة السوداء التي علي صفحة بيضاء।

الاستيعاب
البشر كبصمات الاصابع لا يتطابقون وانما يتشابهون في بعض الافكار او الملامح ولكن دائما ستوجد فوارق واختلافات واذا لم يؤمن هؤلاء البشر بضرورة وحتمية انتشار قيم الاحتواء والاستيعاب وتقبل الاخر فانه لا قدر الله ستفارق تلك الاصابع الكف الذي يجمعها- اخطا من اعتقد ان الاستيعاب والاحتواء يجب ان يكون من الطرف الاكبر سنا والاعلي مقاما بل هي حالة متبادلة فكما ان الاكبر سنا مطالب باحتواء من هو اصغر منه واستعابه فالاصغر مطالب بهذا ايضا وان لم يكن بنفس القدر ولكن هو واجب عليه ان يؤديه قبل ان يطالب به واذا كنا نطالب الاكبر سنا باحتواء حماسة واندفاعة الشباب فعلي الشباب ان يستوعبوا حرص ومحافظة الشيوخ والا فانه الصدام الذي سيخسر في الجميع سواء كانوا شباب او شيوخ- " زي القرع بيمد لبرة " اخشي ان نتحول الي قرع نستوعب " اللي برة " ولا نستطيع ان نستوعب " اللي جوة " فمن هو خارجنا نلتمس له كل العذر ونبحث له عم المبررات والمساحات والقواسم المشتركة ام من هو داخلنا فشعارنا نعه " لا رحمة " او " عداوته ما بقيت "

عدم جلد الذات
لقد اخطأنا - كان يجب علين ان نفعل كيت وكيت - نعهم كامل الحق في هجومهم عليناهذه الكلمات مطلوبة داءما وابدا فمن الشجاعة ان تعتذر عندما تخطئ ومن البصيرة ان تراجع ما تفعل ومن الانصاف ان تري دافع من هاجمك وتتفهم اسباب هجومه ولكن كل هذا بمعيار ومقدار والا فستتحول مشاعر الحب والخوف تجاه من نحبهم الي مشاعر سلبية تدفعنا الي القسوة المفرطة احيانا والاتهامات الجزافية احيانا اخري وعدم الانصاف في الحكم مما سيحول فضيلة النقد الذاتي الي جريمة جلد الذاتاخشي ما اخشاه ان ننجرف بقوة في اتجاه النقد الذاتي كما وكيفا مما يصيبنا بحالة من حالات عمي الالوان فلا نري الاالاسود بدرجاته ووقتها سيتحول خوفنا وحبنا الي حالة من كراهية الذات وعدم تقبل انفسناولذا فقد وجب علينا ان نتحلي بجودة الفهم وعمق الطرح واتساع الافق و وانصاف الحكم وتفهم العلة وسلامة النية بالاضافة الي ثورة المصلح وتاني المربي وغضب الثائر وحنان المحب ووعي الحكيم حتي لا ننجرف الي مربع جلد الذاتواخيرا هذه التدوينة ليست تراجع عن طرح سابقا طرحناه وليست توقف عن عن استكمال طريق قد بداناه ولكنها كما قلنا سابقا هي جناح لابد منه ليكمل طائر النقد الذاتي طيرانه وهي جزء مفقود من الصورة كان لابد من اكماله وهي نصيحة لي قبل

ان تكون توجيه لاي انسانوالله اكبر ولله الحمد

هذه المدونة كتبها الأخ مجدي سعد في مدونة أمواج التغيير

وقد أعدت نشرها لما راعى فيها من حيادية وموضوعية

وهذا ما نود أن نراه من كل من يدون

وينتقد ذاتيا

والله أكبر ، ولله الحمد

الأحد، 14 أكتوبر 2007