الجمعة، 29 أغسطس 2008
إمتى مش هشوفوا ...على المنبر
الساعة ... الحادية عشر والنصف
الوضع ... الاستعداد لصلاة الجمعة
الوجهة ... المسجد اللي قدام بيتي ( أحد المساجد القليلة في الصحراء التي أسكن بها )
الوصف ... متوجه إلى المسجد ... مع دقات قلب متسارعة ... وخطوات قدم متبعثرة ... عرق يتصبب ( من الحر ) ... كلام في النفس يجول ... وبالخاطر يدور ... يا ترى يا هل ترى ... هو برضه النهارده ... ياااااااارب ... مايكونش هو النهاردة ।
إنه ليس عفريت ، أو غول ، أو ... حاجة بتخوف
إنه خطيب جمعة هذا المسجد الذي يأتي من قريته خصيصا ( ليعضنا ) !!! ليعظنا ويخطب لينا الجمعة
لا أدري لماذا يتعب نفسه ويأتي ، أمن أجل جنيهات قليلة يتحمل هذه المشقة ... فليجلس في قريته وسأوصل إليه هذه الجنيهات ولكن كيف ،
ما إن يصعد المنبر حتى أبدأ في النوم ... لا أدري... أنا مخطئ ...نعم مخطئ ولكن ماذا أفعل
إنه وضع اضطراري كي لا تتغير معلوماتي الدينية ، أو تتلخبط آيات القرآن في عقلي ، أو تدخل الخرافات والقصص الخيالية إلى ذهني
ناهيك عن العربية ( الفضيحة ) أعنى الفصيحة التي يتحدث بها ، لا أدري ... راودني شعور لوهلة بأنه ( راجل طيب) عزمت على أن أذهب إليه هذه المرة وأنصحه في الله ،لأنه حرام عليه اللي بيعمله ، بعد الصلاة ( التي أعدتها بعده ... بسبب جمعه لكل ما تتخيله من أخطاء في الفاتحة ) ذهبت إليه ، بقلب حديد ، وعزم شديد ، وإصرار أكيد ، وتحدثت إليه بعقل رشيد
نعم ... كلمته بكل ادب واحترام ، بينت له أن بداية الحديث ( خاب وخسر ... ) وليس ... تعب وخسر
قلت له أن الحديث القدسي ( ياعبادي ... هل من مستغفر فأغفر له ) وليس أستغفر له
وأن بيت الشعر هو (لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إلا التي كان قبل الموت يبنيها )
وليس ( لا بيت للمرء قبل الموت يسكنه *** إلى التي كان بعد الموت يبنيها )
أخبرته أنه لا يجوز في الصلاة أن تتلو ( حتة ) من الآية وتترك أولها وآخرها
فرد قائلا ... يا ابني الحاجت دي كلها ... العلماء اختلفوا فيها
وربت على كتفي ... وذهب
الأحد، 3 أغسطس 2008
من صفات المصري ... ( فتاي )
( مش عارف ) ، لا أدري ، لا أعلم ... مصطلحات غريبة على الأبجدية المصرية
مصطلحات لم يتعود عليها ذلك الإنسان
الذي يمشي في الشارع ، فتسأله عن عنوان شيء ما ، فيصف لك وصفة تستنير بها أسارير وجهك وتضيء ، فرحا بأنك قد وجدت ضالتك
ثم ما تلبث أن تسأل شخصا آخر عند قربك من وصفة ( أخينا الأولاني ) لتتأكد من معلوماتك ، فتجده يأتي بصخرة ضخمة ويفتتها على أم رأسك عندما يصعك بقوله ( إنت إيه اللي جابك من هنا ) ، ويبدأ لك بوصفة أخرى ، يرويها لك بكل ثقة ، ثم يستكمل مشروع ثقته ويقول لك ، تعال ورايا ، لتمشي وراءه في استسلام تام وانقياد مطلق ، ليقف فجأة ويخبرك بأنه قد حان وقد الفراق ، ويشير لك على أحد الأبنية ، فتذهب إليه ليصيبك نوع من الذهول من أن ما وصلت إليه لا يمكن أبدا أن يكون هو ما تبحث عنه ، فتتأكد من أحدهم ليبدأ اللف في الحلقة المفرغة مرة أخرى
تركب المواصلات لتجد حوارا يدور خلف رأسك حول موضوع تعرفه ولكنك تستمع إلى معلومات خطيرة على المستوى الاجتماعي والسياسي ، وللوهلة الأولى تشك في معلوماتك ، ولكن بعد مراجعة وتدبر ، ولكثرة ( الفتي ) يتبين لك في النهاية أنك أمام اثنين ( قمة في الكذب والافتراء) ليس لهما في أي شيء ، لا لشيء وإنما ... ولا حاجة
لو أن هذا المصري علم أن قوله ( لا أعلم ) هو نصف العلم
لانصلح الحال
ولذهب السؤال
إلى أهل المجال
ودمتم ... يا رجال
الخميس، 31 يوليو 2008
ربنا وفقني ... وعملتها
السبت، 26 يوليو 2008
التغير في السياسات
الاثنين، 21 يوليو 2008
وقفة مصرية
نحكم عقلنا ... نتعلم كلنا
نحكم عقلنا ... نستريح كلنا
نحكم عقلنا ... نشتغل كلنا
نحكم عقلنا ... نشبع كلنا
نحكم عقلنا ... نتعالج كلنا
قبل ما نزيد مولود ... لازم نضمن إن حقه موجود
خلاااااااااااااص ... عرفنا الحل لكل المشاكل !!!
الحل للبطالة
لرغيف العيش
للمحسوبية
لجميع مشكلات المجتمع المصري
الزيادة السكانية هي العدو الذي يجب علينا جميعا أن نقف أمامه لكي يتحقق المذكور أعلاه
لا وجود للفساد
لا وجود للعمالة – نسبتها ( عملاء والمفرد عميل ) –بيننا
لابد أن نحدد النسل وننظم الأسرة وما نزيدش أكثر من كده
ليس معنى هذا أني لا ألقي باللوم على الأسرة التي ( تخلف وترمي )
ولكن ليست هذه هي المشكلة الأساسية ، بالعكس الزيادة السكانية هي قوة للأمة ، ولكن بالكيف مع الكم
المشكلة ، هي مشكلة التوزيع السكاني
كيف يعقل أن 97% من الشعب يعيشون على 3% من الأرض
نيجيريا والتي يبلغ عدد سكانها 150 مليون ، ومساحتها أقل من مصر لا تعاني من هذا التكدس وهذه الكثافة العالية
وقس على ذلك الكثير
لابد من إيجاد حل لإعادة التوزيع السكاني
ولكن أن نوقف نسلنا لكي ينمو أعداؤنا فهذا هو المحال
إنه المخطط الذي يسعون إليه منذ القديم ، الألمان مهددون بالانقراض
واليهود ينشؤن ( مفارخ ) للمواليد
وفرنسا تعطي لكل مولود مرتب وخادمة
ونحن نقول ( كفاية خلف )
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " تزوجوا الولود الودود ، فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة "
ولكن مع التنويه ؛ الاهتمام بالكيف ( في التربية والتنشئة ) مع وليس على حساب الكم .
ودمتم سالمين ...
الأربعاء، 2 يوليو 2008
الحقيقة الخفية بين العلاقة الإسرائيلية - الأمريكية - الإيرانية
نفسها ( بسكوت أمريكا والمجتمع الدولي )
الأربعاء، 25 يونيو 2008
أحمد عز ... خلاها رز

أحمد عز الذي بدى مسيطرا عفوا (سيطر) على الحوار بصورة متسلطة وكأنة في جلسة مناقشة أوتعديل ، مما أبرز فيه قوتة وسلطته وسيطرته على من أمامه ، تلك السلطة والقوة التي ظل نافيا لها طوال الحديث
بدا الرجل مهذبا ، هادئا ، لتيفا مؤمنا بالله إلى أبعد الحدود ، مما يصور للمشاهد ظلم الرأي العام لهذا الرجل ، (كما لمح في كلامه ) من إحساسه بالظلم
وبالرغم من سيطرته على الحوار ؛
فلم يكن صريحا في أجاباته ، التي تتسم بالمراوغة ، واستخدام الأرقام والمصطلحات مما يشوش على المشاهد المعلومة الرئيسية ( التي هي غير موجودة أصلا )
وبالرغم من براعة ( الأستاذة ) بالذال ، إلا أنها لم تستطع أن تستل منه إجابات واضحة وصريحة على أشئلتها ، والتي كانت لا تحتاج إلا إلى إجابات مختصرة ( يا آه يا لأ ) ، ولكن الرجل أصر على الشرح من أجل توضيح موقفه ، هذا الشرح الذي لم يكن يحوي في طياته أي إجابة لأي سؤال
ولتفضل وتكرم المهندس المحترم أحمد عز بالسماح للمداخلات التليفونية فقد كان هذا موقفا شجاعا ( كما عبرت الأستاذة ) في مواجهة الرأي العام
ولكن الرجل تسمر ووقفت ( القصة ) في شعر رأسه ، عند مكالمة اللواء فاروق المقرصي والذي وجه له عدة اتهامات وتلميحات سوت بالأرض كل ما بناه الرجل من بداية الحلقة من ( شرح ) ، وتوضيح إرتفاع أسعار جميع المواد ، حتى الرز والقمح ، وإفهامه لنا لما يسمى بدورة الحديد وكيف أن ثروته وأرباحه لم تزد منذ دخوله المضمار السياسي بل إنه حتى ( لا يعرف شيئا عنها الآن ) لأنه رجل صناعة وليس رجل ( أعمال )
الثلاثاء، 13 مايو 2008
الخميس، 24 يناير 2008
الدولة العسكرية ... والمظاهرة الإخوانية
صفووووووف من العساكر ( فيه إيه ؟ ) ( إيه اللي بيحصل ؟ ) كانت هذه تساؤلات الناس في الشارع
بينما كان الإخوان يلفون ويدورون في ميدان التحرير انتظارا للحظة الحاسمة
وفي تمام (१२:३० ) ازدحمت منطقة ... فمنطقة ... فمناطق
وفجأة
بدأت المظاهرة
يا حماس يا حماس الجهاد هو الأساس
...
واحد اتنين الجيش المصري فين ؟
واحد اتنين الجيش المصري فين ؟
وكان الجواب واضحا
وراكوا يا ( ولاد الكلب )
هذا كان رد ضابط من ضباط أمن الدولة
والذي كان في كلامه بعض الصدق
فلقد بدأت عناصر الأمن المركزي بالضرب بطريقة همجية وبدأ الناس يتدافعون إلى حد الاختناق
كنت في الخلف
ورأيت وجوها قبحها الله من وجوه
عليها غضب الله
عساكر يضربون بهمجية
إنه لا ينظر إلى أين تتجه يده
إنه لا يرى ما أمامه
ركضت ودخلت في بنك أغلق علينا
مكثنا لبعض الوقت
فتح الباب
خرجت
وكأني في منطقة عسكرية
الطرق محاصرة
وإخوان ممسوكين
حاولت اللحاق بمن سبقوني
ولكن أين المفر
رأيت أخا ممسوكا
ذهبت إليه حاولت تجميع الناس لتخليصه
ولكن
لقد أصاب الشعب المصري بروووووووووووووووووووووووود غير عادي
لم يعرنا أحد الاهتمام
وفجأة
إسعاااااااف
لقد سقط أحد الأمناء ميتا
لم يلمسه أحد
سبحان الله
يمهل ولا يهمل
الأحد، 16 ديسمبر 2007
السبت، 8 ديسمبر 2007
لماذا ؟؟؟
لماذا يصعب علينا قول الحقيقة؟؟؟
بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل ........
لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلى ؟؟؟؟؟؟
ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة ॥
لماذا نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة فى كرة القدم أو على النت او مشاهدة فيلم او مجالسة صديق ؟؟؟؟
ولا نسهر بقراءة القران او الصلاة ...
لماذا نستيقظ من اجل العمل؟؟؟
نستيقظ من اجل صلاة الفجر .......
لماذا نخشى مراقبة الناس ؟؟؟
ولا نخشى مراقبة الله ...
لماذا يصعب علينا الكلام عن الله فى وأمور الدين ويسهل علينا الكلام عن باقى الأشياء ......
لماذا نقول انا نحب الله ؟؟؟
ونحن نعصيه
॥ لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال دينى ؟؟؟؟؟؟
ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن اى شى اخر.....
لماذا نمسح الرسائل الإلكتونية التى تتحدث عن الأمور الدنيوية ؟؟؟؟؟؟
ونقوم بإعادة الرسائل العادية ....
لماذا نحب سماع الأغانى بسيارتنا ؟
ونكره سماع القرءان فيها ....
لماذا نرى ان المساجد اصبحت مهجورة ؟؟؟؟؟
وان المقاهى والإستراحات والملاهى اصبحت عامرة ....
لماذا نبكى من اغنية حب وهجر ولوعة ؟؟؟
ولا نبكى من خشية الله .....
فكر بالأمر ......
هل هل ستفكر فيما قرأت مليا هل ستحاول ان تغير حالك ام ستكون إمعة وتقف ببغاءا ترددوتتبع غيرك ولا تعرف ان تقود احدا حتى نفسك ....
ضع شيئا واحدا فى بالك فقط هو ان الله يراقبك وستموت وحدك وسوف تسأل وحدك وستبعث وحدك وستدخل الجنة او النار وحدك
الخميس، 22 نوفمبر 2007
التيجانية ... تاج على رؤوسنا
ما أن تنتهي صلاة الفجر حتى تجدهم قد تجمعوا في حلقة واسعة يرددون وردهم الخاص (الذي وصل إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة عن طريق شيخهم أحمد التيجاني ) في خشوع وهدوء وسكينة ، ينصرفون بعدها كل إلى عمله ومشاغله الدنيوية ، ثم يتكرر نفس المشهد بعد صلاة العصر ، ليجددوا إيمانهم ، ويتطهروا من أدناس الدنيا التي
شغلتهم عن ذكر الله .إنها الطريقة التيجانية التي أسسها الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار ابن أحمد بن محمد سالم التيجاني سنة 1150هـ -1230/ 1737م- 1815م) ،
والذي يدعي التيجانيون بأنه خاتم الأولياء قياسا على سيدنا محمد الذي هو خاتم الأنبياء وقد انتشرت هذه الطريقة في كثير من الدول الأفريقية أولها هي فاس وهي مصدر الطريقة ومنبعها الأساسي ،و المغرب والسودان الغربي (السنغال) ونيجيريا وشمالي أفريقيا ومصر والسودان
وتعتبر التيجانية من أكثر الطرق الصوفية عددا حيث يصل عدد أتباعها حول العالم مايقرب من
350مليون ،
تضم السنغال منها ما يقرب من ستة ملايين
وتعتبر نيجيريا هي الدولة الحاضنة لهذه الطريقة حيث تضم ما يزيد على أربعين مليون تيجاني
أصول الطريقة
د. عمر مسعود (باحث في الصوفية ) يقول الطريقة التيجانية تقوم على أصلين , الأصل الأول أن الأوراد التي يتمسك بها التيجانيون تعتبر نذر على من يتمسك بها, وجعلها على صفة النذر طبعاً يرفع من درجة أهميتها كما أيضاً يؤكد مستوى الالتزام والإلزامية بالنسبة للسالك عليها, الأصل الثاني الذي تعتمد عليه الطريقة التيجانية هو اعتبارها أن الأخوة في الله رحم بين أهلها ،بل وإن بعض المشايخ قال بأن ملاقاة الإخوان خير من الأوراد والأذكار ، لأن ملاقاة الإخوان لا تعوض بعكس الأوراد التي يمكن تعويضها فيما بعد
إذا حان المولد ... فشد الرحال
ويقول( حسن محمد ) طالب نيجيري ، عادتنا نحن التيجانيين إذا حضر وقت المولد النبوي كل منا يذهب إلى مسجد سيدنا ، حيث لكل قبيلة سيد ، وشيخ يتعهدها ويكون هو الراعي لها ، ونحن في نيجيريا نتجمع في ولاية (ميدغري ) والتي تعتبر معقل التيجانية عندنا ، لوجود الشيخ ( إبراهيم صالح الحسيني ) ، والشيخ ( أبو الفتح أحمد ) وهما يعتبران كبراء الطريقة في الدولة .
نحن الأوسع ... لأننا الأقرب
ويقول يوسف إبراهيم (طالب تيجاني -من الشوا) نحن الأوسع انتشارا في العالم ؛وهذه حقيقة (يقول) لأننا أقرب الطرق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ونعلم ذلك بتأكيده لنا بنفسه ، لأننا نراه في كل جلسة ذكر مرة كل يوم جمعة .
صلاة الفاتحوعن ذكر هذه الطريقة وأورادها يقول محمد جدة ( أحد اتباع الطريقة النيجيريين ) إن جميع أوراد وأذكار الطريقة مأخوذة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، قالها للشيخ أحمد التيجاني عندما قابله وأوصاه بها ، وخصوصا بـ ( صلاة الفاتح لما أغلق ) والتي تعتبر قرائتها أفضل من قرائة القرآن الكريم ست مرات ، أو من كل ذكر في الوجود ستة آلاف مرة ،
وقد هدم الأخ (جدة) أحلامي في قراءة هذه الصلاة ونيل هذا الثواب العظيم عندما أخبرني أن من شروط قبولها أن يتسلسل غذن قرائتها عن الشيخ أحمد التيجاني نفسه والذي لا يكون لي إلا باتباعها والتدرج فيها ألى أن اصل إلى درجة معينة يسمح لي بعدها بتلاوتها ، حينها يعني بأن تقبل مني وأنال ثوابها كاملا .
ارتكب الذنوب لتغفر لك
وعن ثواب صلاة الفاتح يكمل (بكر آدو ، أحد أتباع الطريقة أيضا ) بأنه بعد قراءة هذه الصلاة فإن جميع ذنوب الإنسان تمحى عنه جملة واحدة ، لذا عليك ارتكاب المعاصي حتى يوجد ما يغفر لك بعد قرائتها ، وغلا فلن تكون لهذه الصلاة فائدة .
صلي على النبي حتى تراه
ويقول محمد إبراهيم ذاكر (حفيد الشيخ إبراهيم صالح شيخ الطريقة التيجانية بجميع أنحاء نيجيريا ) إن التيجانية تاج على رؤوسنا و المسلم التيجاني على وجه الخصوص إذا صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين مرة في ليلة
الخميس ، فإنه سيرى الرسول صلى الله عليه وسلم في منام ذلك اليوم .علاقات حميمة
وعن العلاقات التيجانية النيجيرية المصرية يقول ، إن جدي يزور مصر بين الحينة
والأخرى ( وبالمناسبة فإن إحدى زوجات الشيخ مصرية )وله أتباع ومريدون في القاهرة و ولهم زاوية قريبة من ميدان العتبة ، اسمها الزاوية التيجانية .
عند الشوا ... التيجانية هي الحل
ويقول محمد تيجاني ( 20 سنة ) أن التيجانية تنتشر بين شريحة واسعة من الشباب المنتمي لقبيلة الشوا عرب ، والتي تقطن الشمال من الدولة ، وهم كثيرون في مصر بسبب دراستهم بجامعة الأزهر الشريف ، وهم يقيمون أورادهم بشكل منتظم ، ( حتى يحفظهم الله من الوقوع في الكبائر ) والتي يراها ( حسب قولة ) منتشرة في مصر بصورة واسعة
كلام فارغ
محمد كان (مؤرخ وباحث في الطرق الصوفية) يقول: هناك بعض المخالفات والبدع والتقولات التي يقولها التيجانيون ويفترون بها على الشيخ أحمد التيجاني ، مثل مقابلته للنبي ، وكلامه في ثواب صلاة الفاتح مع أن الشيخ أحمد التيجاني قال قبل وفاته ، وبعد جلسة فكرية بينه وبين الإمام جسن البنا في مصر : إذا سمعتم مني شيئاً فزنوه بميزان الشريعة فإن وافقه فخذوه وإن خالفه فألقوا به عرض الحائط ، ويضيف قائلا : لا تختلف الطريقة التيجانية عن غيرها من الطرق الصوفية في تبني منطق "عدم مغالبة السلاطين لأن الله قد أقام العباد كما يريد ولا يليق -في نظرهم- مقاومة الحكام"، و برأي المتتبعين فقد حظيت هذه الطريقة بالاهتمام بعد أحداث 11 سبتمبر لما لها من فكر يعادي الفكر التكفيري الجهادي الذي تحمله " السلفية الجهادية"، خصوصا وأن أتباعها يعدون بالملايين في العالم
الأربعاء، 21 نوفمبر 2007
متى أقول رأيي ؟؟؟
الكثير من الإخوان الذين يتبنوا فكرة النقد الذاتي العلني ، والذين يريدون تحسين أوضاع الجماعة من خلال هذا النقد العلني والعرض الفكري لآرائهم ، على مدوناتهم ، والذي يمس في بعض الأحيان بعض السياسات الداخلية للجماعة ، والتي كما أرى ( ويرى كثيرون غيري ) أن المدونات والإنترنت ليست بالمكان المناسب لهذا الطرح الفكري ، فهو طرح يمس الشأن الداخلي ،
على الملأ ، بشتى الصور والوسائل وأقول بأن ما قلت هو معروف للجميع ولكني أظن أن بعض المشغلات والملهيات أنستنا بعض الثوابت وعلينا إخوتي ألا ننخدع بالديموقراطية الغربيةهل يقصد أحدنا ( عندما يضرب لنا أمثلة بالديموقراطية الغربية ) أن نطبقها بحذافيرها ، إن الديموقراطية هي من الإسلام بمكان ،أيام الرسول وحتى إلى ما بعده بزمان ولكن لنراجع أنفسناولنتذكر أصلناولا ننخدع بظواهر أعدائناوالله أكبر ولله الحمد
السبت، 10 نوفمبر 2007
الجمعة، 26 أكتوبر 2007
الإخوان المسلمين ... بين الدولة الدينية والمواطنة
الأربعاء، 24 أكتوبر 2007
فرقعة صحفيين
على إيدينا إن شاء الله
السبت، 20 أكتوبر 2007

مقدمة
لابد منهااسمع همهمات وهمسات تدور في نفس كل قارئ الان وسوف تتحول الي حوارات وتعليقات عند مقابلة زائري المدونة لبعضهم البعض وستدور حول الاتيستجد احدهم يقول " شفت يا عم صاحبك بيتراجع من الواضح انهم شدوا عليه جامد " واخر سيقول " كان المفروض مادام مش قد حاجة ميتصدرلهاش " وثالث من مؤيدي الحراك الحاصل " جبنه ده بيرجعنا لنقطة الصفر مرة اخري " ورابع من المعارضين يقول " قولنا من الاول ان حكاية النقد الذاتي العلني دي مصيبة ومسمعوش الكلام الا لما جربوا نتايجها المدمرة "1. ولكن مع احترامي لكل ما سبق ولكل من سوف يردده فالامر ليس كذلك بتاتا ولكنه الجناح الثاني لطائر النقد الذاتي الذي يجب ان ننميه وكما قال رب العزة عن نفسه " نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"" وفي موضع اخر " غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول " فيجب ان نوازن دائما بين الامور وان نعمل بشكل دائم علي اعداد مزيج متنوع من الافكار والصفات والاليات لتحقيق التكامل ولا ينصرف جهدنا الي طريق واحد او نحو فكرة معينة فنظلم انفسنا ونهدم الفكرة ومن يظن ان انه بامتلاكه احد الجناحين فقط انه سيصل الي هدفه ومبتغاه فهو واهم فلابد له من امتلاك الجناحين ثم عليه بعد امتلاكهما ان يجيد استخدامهما والا فلا وصول لهدف ولا قدرة علي استمرار في التحليق وسيكون السقوط مصيره المحتومولذا فهذه التدوينة هي الجناح الثاني لطائر النقد الذاتي فبعدما امتلك جناح " علموا انفسكم التمرد والدهشة ورمي الاحجار " كان يجب ان يمتلك جناح " علموا انفسكم الانصاف والاستيعاب وعدم جلد الذات " فمن مارس التمرد يجب ان يكون منصف ومن اندهش لابد ان يستوعب ومن رمي الحجر لابد الا يجلد الذات
الانصاف
قالها رب العزة سبحانه وتعالي "ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله "ثم قال من سلف " اول مدارج الخطا التعميم في الحكم "وجاء من بعدهم ليقول " احبب حبيبك هونا ما عسي ان يكون عدوك يوما ما وعادي عدوك هونا ما عسي ان يكون حبيبك يوما ما "وكل ما سبق هو دعوة الي الانصاف عند التعامل مع الاشخاص او الافكار فمن السهل علينا ان نشير الي الخطا ونكتشف النقص ونرصد العور ولكن الاصعب ان نري الصورة كاملة وان نضبط غضبنا وثورتنا وحنقنا علي تلك المثالب فلا نتجاوز لنطيح بالبناء كله او نشوه الصورة بمجملها فكما يوجد نقص هنا يوجد اكتمال هناكوكما توجد سلبية هناك توجد ايجابية هنا وكما نري ذلك الضعف يجب ان نري تلك القوةومن الانصاف ايضا انه عندما يشار الي خطأ ما يجب ان نبحث عن السبب ونذكره ليس للتبرير ولكن لفهم الموقف كاملا فان قلنا ان هذا الولد مدلل والسبب تربية والديه له وان هذا الشاب تهور فالسبب استفزازالاخرين له وان هذا الرجل تطاول فالسبب هو الظلم الواقع عليه ووقتها اذا اردنا اصلاح سلوك هذا الانسان او تطوير اداء تلك المؤسسة فيجب ان نوفر لها او له الاسباب المعينة لذلك واذا لم نستطع فيجب ان نتعامل باناة وصبر وتفهم حتي نصلح او نطور اونقومفعلموا انفسكم الانصاف ..... فلا نهيل اطنان التراب علي من اخطأ ولا نشوه الصورة باكملها للون شذ في احد جوانبها ولا تجذب اعيننا النقطة السوداء التي علي صفحة بيضاء।
البشر كبصمات الاصابع لا يتطابقون وانما يتشابهون في بعض الافكار او الملامح ولكن دائما ستوجد فوارق واختلافات واذا لم يؤمن هؤلاء البشر بضرورة وحتمية انتشار قيم الاحتواء والاستيعاب وتقبل الاخر فانه لا قدر الله ستفارق تلك الاصابع الكف الذي يجمعها- اخطا من اعتقد ان الاستيعاب والاحتواء يجب ان يكون من الطرف الاكبر سنا والاعلي مقاما بل هي حالة متبادلة فكما ان الاكبر سنا مطالب باحتواء من هو اصغر منه واستعابه فالاصغر مطالب بهذا ايضا وان لم يكن بنفس القدر ولكن هو واجب عليه ان يؤديه قبل ان يطالب به واذا كنا نطالب الاكبر سنا باحتواء حماسة واندفاعة الشباب فعلي الشباب ان يستوعبوا حرص ومحافظة الشيوخ والا فانه الصدام الذي سيخسر في الجميع سواء كانوا شباب او شيوخ- " زي القرع بيمد لبرة " اخشي ان نتحول الي قرع نستوعب " اللي برة " ولا نستطيع ان نستوعب " اللي جوة " فمن هو خارجنا نلتمس له كل العذر ونبحث له عم المبررات والمساحات والقواسم المشتركة ام من هو داخلنا فشعارنا نعه " لا رحمة " او " عداوته ما بقيت "
لقد اخطأنا - كان يجب علين ان نفعل كيت وكيت - نعهم كامل الحق في هجومهم عليناهذه الكلمات مطلوبة داءما وابدا فمن الشجاعة ان تعتذر عندما تخطئ ومن البصيرة ان تراجع ما تفعل ومن الانصاف ان تري دافع من هاجمك وتتفهم اسباب هجومه ولكن كل هذا بمعيار ومقدار والا فستتحول مشاعر الحب والخوف تجاه من نحبهم الي مشاعر سلبية تدفعنا الي القسوة المفرطة احيانا والاتهامات الجزافية احيانا اخري وعدم الانصاف في الحكم مما سيحول فضيلة النقد الذاتي الي جريمة جلد الذاتاخشي ما اخشاه ان ننجرف بقوة في اتجاه النقد الذاتي كما وكيفا مما يصيبنا بحالة من حالات عمي الالوان فلا نري الاالاسود بدرجاته ووقتها سيتحول خوفنا وحبنا الي حالة من كراهية الذات وعدم تقبل انفسناولذا فقد وجب علينا ان نتحلي بجودة الفهم وعمق الطرح واتساع الافق و وانصاف الحكم وتفهم العلة وسلامة النية بالاضافة الي ثورة المصلح وتاني المربي وغضب الثائر وحنان المحب ووعي الحكيم حتي لا ننجرف الي مربع جلد الذاتواخيرا هذه التدوينة ليست تراجع عن طرح سابقا طرحناه وليست توقف عن عن استكمال طريق قد بداناه ولكنها كما قلنا سابقا هي جناح لابد منه ليكمل طائر النقد الذاتي طيرانه وهي جزء مفقود من الصورة كان لابد من اكماله وهي نصيحة لي قبل
الأحد، 14 أكتوبر 2007
الأربعاء، 10 أكتوبر 2007
خد الرسالة ديه

أبعاد المشكلة
المشكلة ذات بعدين ؛ بعد اجتماعي وبعد اقتصادي كما يرى (خالد محسن 23سنة) حيث يرى أن الهدف الخفي وراء هذه الخطة الخبيثة هو الاستنزاف الاقتصادي ، حيث يرى أن توظيف مثل هذه الأموال لإيجاد فرص عمل للشباب العاطل أفضل من هدمه أخلاقيا واقتصاديا بمثل هذه الرسائل الجنسية الفاضحة .
هي السبب
وترى ( ريم محمد 27 سنة) بأن هذه الرسائل هي سبب مصائب المجتمع الأخلاقية من اغتصاب وتحرش جنسي ... الخ لدورها في إثارة الشباب .
وصلة سرية
أما (ج.م ( ما رضيش أكتب اسمه) 22 سنة ) فهو يرى هذه الرسائل أفضل ما يملا عليه فراغه ، ويعتبرها (كما يعتقد ) الوصلة السرية بينه وبين غيره من الشباب الذين يمكنه التعرف عليهم وبناء علاقات جديدة معهم من خلال تبادل مثل هذه الرسائل ال( active) كما يسميها .
ولـ ( بدر عبدالله 27 سنة ) رأي آخر حيث يرى أن الشباب المصري مغيب تماما عن الساحة السياسية والاسلامية من خلال شغله بعدة أساليب منها هذه الرسائل الفاضحة .
مرحلة حرجة
أما التربويون فقد كان لهم رأي آخر حيث يرى الأستاذ (فيصل علي ) بأن الشباب في هذه المرحلة السنية الحرجة ( مرحلة المراهقة ) يمرون بتطورات جسمانية وعضوية ، ومثل هذه الرسائل تشكل عليه خطرا ، خصوصا في هذه المرحلة السنية ، ويرى أن من أسباب انتشار مثل هذا الفساد ( كما سماه) الفراغ القاتل الذي يعاني منه أغلبية الشباب المصري .




