من نظرتي الأولى لها أدركت أني وقعت في شراك حبها من نظرتي الأولى لها أصبحت مهموما بها كانت تتيه بجمالها أمامي ، لم أستطع تمالك نفسي ومنعها ظننت أن مثلها مثل غيرها لم أستطع نسيانها أمامي واقفة بدلالها نعم ..نعم ..وقعت في حبها ............ لم تكن كغييرها قد كانت مميزة ، مميزة من نوع خاص لم أر في حياتي مثلها لم أنجذب إلا لها عندما رأيتها تركت عالمي لها وعشت في عالمها حيث أنا وهيَ ............. لم أكن أعلم ..هل تبادلني شعوري بحبها ؟ أم أنني وحدي مغرم بها كانت تقدم لي ما يوحي بودها عشت سنين من عمري على أثرها كان كل نجاحي مُهداً لها مجهودي وعنائي من أجلها لكي أكون بحق ..أهلا لها ................ في فترة ما كئيبة أصابتني العلل أصابني الفتور ..تركتها ..لفترة وجيزة شغلت عنها لكنني أبدا لم أنشغل بغيرها وعندما عدت لها وجدتها..ضاعت علي .(كل غيرها ) ذاك الفتى قد خطبها قد أخذها أفقت حينها من غفلتي ..يا ويلتي ضيعتها ............ أزرق العينين أو مخضرة شعره أصفر فيه حمرة وأنفه دقيق مثل الشعرة أتراه أخذها مني عنوة إني أرى في عينيه قسوة في نظرته جفوة أتراها فضلت علي هذا البلوة أتراه فاز علي هذي الجولة حاولت أن أسترجعها مرارا لم أستطع أتاني ذات مرة وقال : لا تحلم بها إنسها امسح من عقلك رسم حروف اسمها إياك أن تجرؤ على ذكرها لم تعد لك ..لقد تزوجتها .............. لم أستطع كان يراودني طيفها أنينها ..عذابها حاوت فترة طويلة إنكارها لم أستطع قررت إرجاعها قيل : ستكون عودة عصيبة مستعصية وغير شرعي مجيئها أفقت من غفوتي ..حاولت لم أستطع قالوا : هي زوجته وهو حر بها لم أستطع .. لم أستطع وأخيرا ..قررت إرجاعها وحينها ..وبعد جهد وبذل وطول صبر عادت لي جميلة .. كآخر عهدي بها ذلك أني حقيقة ..للحظة لم أنسها ............... محبوبتي هي ........أندلسي
لم تكن الأيام تمر دون أن أفكر فيها لم يكن يشغل بالي غيرها َلم أكن أر أمامي إلا هي كنت أرى كل أحلامي بها كانت أمنياتي لها آمالي من أجلها كنت أتتبع كل حرف يرسم اسمها كل عطر يفوح بعبيرها " من الآخر" كنت مجنونا بها ......... ظلّت تراودني الوساوس بها أنغامها أصداء بريق مشع آتٍ من سمائها تتبعتها رأيتها عرفتها أحببتها فكان آخر أمري عشقي لها ........ وعلى غير رغبة منها ، جاء ذلك الذي قطع عني حبل وصالها أخذها مني كلها منع عني ذكرها لكنّي لم أنسها سطرت بقلمي وصفها حمراءها ..خضراءها..قسماتها جمالها وصوتها عطرها وثيابها كلها حفظتها سأعود يوما من أجلها يا رب إني عشقتها فلتعف عني ..لأني ..أخطأت يوما بتركها لو كان علمي ..بعذابها وشقائها لم أعط غيري فرصة ..لنوالها
في زحمة الدنيا وبين أهلها الذين لا يثبتون على حال وبين أصوات الآهات المنبعثة من داخل عقله ، تزاحمها أصوات آلات تنبيه السيارات المحيطة وقف حائرا ، لا يدري أين يذهب بعد أن هاجت به الدنيا وماجت ؟ أيمكث حيث هو ؟ حيث المصير المجهول أم تراه يحاول التصرف لإنقاذ الموقف ؟ لكن ربما يزيد تصرفه الأمر سوءا ليس عليه إلا المحاولة لكن ، ماذا لو حدث مكروه لأحدهم بسببه ؟ ماذا لو وقع هو نفسه في مشكلة ؟ يا إلهي ، هل يستطيع أن يتركه خلفه ؟ هل بإمكانه التخلي عنه هكذا ؟ بكل بساطة ؟ أيتركه بين أيديهم ؟ لكن ما باليد حيلة لا شيء يمكنه القيام به حيال ذلك ، ------- أوووووووووووه الدنيا تدور تستعصي الأمور أينتصر الجور ، تمر الدهور ولا يمكنني المرور ----- هل يستطيع الدخول مرة أخرى ؟ لكن كيف ؟ هل يعود إلى الهلاك بعد النجاة ؟ وهو ؟ أليس من الأفضل أن يشاركه الهلاك بدلا من تركه يهلك وحيدا ؟ ..... وبينما هو في حيرته إذا بيد غليظة ، تفوح منها رائحة منتنة أصابته بدوار خفيف أمسكت هذه اليد التي ذكرتها آنفا بياقة قميصه التي دائما ما كان يبالغ في تمرير المكوة عليها ذهابا وإيابا لكنها الآن صارت كالورقة عندما تقع فريسة تعكر مزاج أحدهم حين لا تقوى يداه عن التعبير عما بأعماقه ، فيمسك بها مشوها انبساط صفحتها ، ليكورها ويقذف بها في سلة القمامة ، لتقع على الأرض نتيجة خطأ في إصابة الهدف بداخل السلة ، هكذا وجد نفسه ( مقفوشا )من قفاه مرة أخر ى وسمع ذلك الصوت الأجش يمر من خلال طبلة أذنه ليخترقها عابرا جوف المخيخ ، ليثقب الطبلة في الناحية المواجهة للطبلة الأولى للأذن المقابلة ، إنه يعرف ذلك الصوت ، لقد فارقه منذ لحظات أوه يا إلهي ، إنه لصاحب علامة اليد المطبوعة على وجهي المكتسية باللون الأحمر المائل للزرقة والواقع على ارتفاع ظهر حديثا تحت عيني اليمنى .... ( انت لسه هنا ، عاوز تتظبط تاني ) ؟؟ ......... نظر إليه نظرة فريدة من نوعها ، خليط من كثير أشياء ، الخوف والسخرية ، الرعب والاستغراب ، الاندهاش والألم كلها وغيرها احتوتها تلك النظرة ..... رد عليه قائلا دون تردد : ( الظاهر الأتوبيس هيتأخر ، هاخد تاكسي أحسن ، تاكسي تاكسي ثم قفز .
في جعبتي نظرية ، قد يخالفني فيها الكثير ، وقد يتفق معي القليل القليل ترددت كثيرا في طرحها ، لكثير ما لقيته من هجوم عليها في الوسط الواقعي الذي أحياه لكن ما شجعني هو وجود هذا الوسط ( الفيسبوكي) الذي من الممكن أن يحمل في طياته بعض التسامح في اختلاف وجهات النظر ، نظريتي أيها السادة هي .. هي .. هي .. عن الزواج نعم الزواج أحمل نظرية عن الزواج أكاد أختلف فيها عمّن هم في مثل سني أو أكبر بطبيعة الحال ، فمن في مثل سني لا أظنه يتحدث عن الأمر الآن ، لأنه يرى المشوار أمامه طويلا ، مليئا بالأشواك ، والمصاعب ، والمطبات لكنني حللت كل هذا من خلال رؤية ، أعتبرها فريدة بطبيعة الحال ، إن نظريتي أو نظرتي تتلخص في أنني لا أرى داعيا لكل هذه البهرجة ولكل تلك المصروفات والتي يبدأ بها إنسان حياته لغير داع أو ضرورة لماذا نغالي في المهور ، ولست هنا أحد المشايخ الذين يحاولون الوعظ ، ولكني أتحدث عن شيء أتصوره عقلا لماذا لا أبدأ حياتي مع شريكة للحياة تشاركني هذه الحياة بحلوها ومرها ؟؟؟؟!!! لماذا لا نبدأ من الصفر ، معا لمذا أضيع وقتي في جمع هذا المال وحدي ؟؟ لماذا لا تكون معي في جمع هذا المال ؟ تعطيني دفعا معنويا نحو التقدم للأمام وبدلا من تحصيل رزق فرد واحد فإن الرزاق يرزقنا برزق اثنين ؟؟؟؟ لماذا لا نبدؤها حياة بسيطة ونعلو معا حتى نصل إلى الصرح الذي نتمناه لكن معا ما أراه هو أن وجود معين في هذه الفترة سيقوي الدافع نحو التقدم للأمام أكثر منه حين تسير وحيدا تشعر بالملل أحيانا واليأس أخرى وما أقوله أيها السادة ، ليس ضربا من خيال فالدكتور سناء أبو زيد وهو طبيب تزوج زوجته ، وهي طبيبة أيضا ، على ما أعتقد وكان كل حيلتهما ، طبلية ، ومرتبة ( والعهدة على الراوي ) بل لماذا أبتعد بعيدا ، أبي مَهَرَ أمي ربع جنيه ، وعلمها سورة الكهف وهي أيضا الطالبة النجيبة آنذاك والجامعية الرهيبة جل ما أقصده أن ذلك ليس فقط قاصرا على امرأة أمية يمكن أن ترضى بالقليل وتفرح به
هذا هو الشق الأول من النظرية أما الشق الثاني فهو أنني أرى أن زواجي عند العشرين أو قبلها من شأنه أن يوفر علي الكثير الكثير في تربية الأبناء والتعامل والتعايش معهم تخيل أنك تربي أصدقاءً لك متقاربين معك في العمر لن تجد هذه الفجوة بين الأجيال ستكون متعايشا معهم قريبا من أحلامهم
أوووووووووه يكفي لن أكتب المزيد فلا أريد أن أضرب على أم رأسي وقد أخذ مني اليأس مأخذه لكن عسى أن أرى من يوافقني رأيي فيستريح قلبي ويسكن فؤادي ... تحياتي
تحت سماء ملبدة بالغيوم ، في مشهد غاب عن سمائنا لفترة كانت هي الأطول في حياتي التي لا أرى فيها الغيوم تزدحم بالسماء ، تعلو فوق بعضها ، تحجب الشمس حينا وكأنها الطفل يقف أمام والده معاكسا له ، فتقوم الشمس بإبعادها حتى تتمكن من إلهابنا بأشعتها التي تخترق ثقب الأوزون لتصل إلى نفوخي محدثة (خرما ) في نفوخي يتسبب لي بصداع يصاحبني في ليلتي و غدي .
تحت هذ السماء سابقة الوصف ، كنت أمر بين شوارع المحروسة (المهروسة) بخفة ورشاقة ، لا يعيقني رصيف مرتفع عن الأرض (زيادة عن اللزوم ) أو شق في وسط الشارع يبتلع من يمر فوقه وكأنه الأخدود . أتجاوز سيارات الشارع الصاروخية بطريقة لولبية ، يتلامس طرف بنطالي مع مقدمة الجانب الأيمن من كبوت تلك السيارة التي مررت من أمامها في برود ، يظن الرائي للوهلة الأولى بأنها قد صدمتني ، إلا أنني أقنع نفسي بأن صاحب السيارة عليه أن يتوقف مهما كلفه الأمر ،في ثقة لا حدود لها بأن هناك ما يمنعه من الارتطام بي .
فجأة ، تقع عيني على أحدهم ينضوي في ركن من الشارع لم أعتد أن أر في هذا الركن أحد ، إنه بائع جرائد ، يارب لك الحمد و الشكر ، لن أرهق نفسي وأجلدها وهي تطلع ذلك المطلع الذي أعاني فيه الأمرين عند طلوعه ، ذلك المطلع الذي لا أرى فيه نفسي إلا ( كبلياتشو ) يمشي على حائط رأسي ( لا تستغربوا ..فهذا طبيعي في المقطم ) بعد تلك المعاناة التي أعانيها في طلوع ذلك المطلع لشراء جريدتين أو ثلاثة ، ( حسب المزاج ) آخذ نصيبي من تلك النظرة التي لا أفهم لها سببا ، والتي لم يعد يهمني معناها ، تلك النظرة التي يصبها عليبائع الجرائد صبا لقد جبلت عليها ، وكأنها ( هوم وورك ) يقوم به عند رؤيتي . ... دعونا من ذلك ، فقد عددت هذا من الماضي السحيق بمجرد رؤيتي لذلك البائع الجديد ، انحنيت عليه في خفة لم أعهدها على نفسي من قبل ، ذهبت أقلب الجرائد بعيني ، وأتجرع منها ما يصيبني بالهم المدقع ، أستزيد منها بما يعكر صفو مزاجي ، وينكد علي بقية يومي ، هذا هو الطبيعي ، في ظل كلمات كتبتها أيد أثيمة ، (في نظري ) بالطبع ليست كلها ،إذ تلوح بعض الكلمات التي كتبتها أيد يتيمة ، لا تجد من يشبهها في ذلك العالم من الكلمات التي تنظر إليها نظرة كتلك التي يرميني بها بائع الجرائد المذكور أعلاه
مددت يدي وتناولت من أوسط الجرائد ما اشتهته نفسي ، وإذا ببائع الجرائد الجديد هذا ، يرميني بنظرة ( أرض جو ) أتجنبها بمضاد الطائرات فتصيب حجرا بجانبي ، محدثة دوي انفجار مريع يا إلهي إنها لنفس تلك النظرة من ذلك البائع ، أهو بروتوكول في اتحاد بائعي الجرائد أم أن هذا أخوه أم تراني قد قتلت لهم قتيلا
لا أدري أظنني سأعتاد على هذا أيضا ،
يأتي من بعيد صوت ذلك المنادي الذي يخترق صوته أذني كصوت منبهي الذي كسرته اليوم عنما كنت أقوم بإخراسه . ( نفر واحد ..سيدة عيشة ) ومرة واحدة ، ومن قفزة حلزونية ، أستقر في ذلك المقعد الذي يكون من نصيبي في كل مرة ، ذلك المقعد الثالث ( القابل للثني والفرد ) والذي بالطبع لا يمكنك أن تفرد ظهرك عليه لأنك إن فعلت ، فياسواد ليلك ، أو نهارك حيث تجد من يغزك من الخلف بركبته في وسط تلك العصا التي يسمونها بالعمود الفقري ، مما يسبب آلاما مباشرة من المخ ،
حاولت أن أكون طبيعيا وأن أتبع التعليمات الصحية بفرد الظهر مستقيما ، وشد البطن ، مما جعلني أبدو كأحد هؤلاء الذين يأتون صباحا على شاشة التلفيزيون الحكومي ، لأداء التمرينات الرياضية ( حسب معلوماتي القديمة ) ينطلق السائق في سرعة هي القياسية في عالم المكروباصات ، حيث يضع الرجل قدمه على دواسة البنزين غير عابئ بازدحام السيارات ، وكأنه لا يخشى أن يلمس أحدها بسبب مفعول تلك الكبسولة والتي تنشيء حوله مجالا مغناطيسيا يبعد عنه تلك السيارات ، أعلم تمام العلم بأن الاثنين الذان وضعهما القدر بجانب هذا السائق ، قد وضعا يدهما على قلبهما ، ونطقا بالشهادتين ، تحسبا لانتهاء مفعول الكبسولة العجيبة . لقد جربت هذا الشعور سابقا ليكن الرب في عونهما ، ولتشملنا رعايته
أقاوم ملل الطريق بتصفح الجريدة العجيبة ذات المانشيتات الرهيبة ، أقلب عيني بين كلماتها ، فتتراقص أمامي ، أقاوم حرارة مانشيتاتها فأتصبب عرقا ، وإذا بي أجد من بجانبي ، وقد حشر رأسه في مجال جسدي مخترقا خصوصيته ، ووقد شده مانشيت رياضي لم أعتد الانجذاب إليه ولا إلى تلك الصفحة لقد دخل في المجال الذي ذكرته في السطر اللي فوق ، وكأنني أمه التي خلفته ونسيته ، ويريد مني جرعة حنان أحاول ان أخرج نفسي من هذا الموقف الذي يحرج أمثالي ، فقلبت الصفحة ويال المصيبة .. .. .. لقد نظر إلي نظرة كتلك النظرة لبائعي الجرائد ، أتراه منهم لا ، لقد كانت هذه أشد وأعتى ثم تحركت شفتاه لينطق ، ( وهذا ما أكد لي أنه ليس بائع جرائد ، فهم لا ينطقون ) قال لي بكل ( أدب ) مش شايفني بأقرأ يا كابتن .. .. حينها وقف شعر رموشي وارتجفت مفاصل أصابعي ، وسلمته الجريدة بكل أدب واحترام تكفيرا عن ذلك الذنب الذي بسببه ، نظر إلي كل من في الميكروباص ، وكأن العيون صرخ بي ( مش شايفه بيقرا )
... نعم لقد سلمته الجريدة ليقرأها كما يريد وكنت بين الحينة والأخرى أسترق النظر لأرى ، هل فرغ الباشا من قرائتها ( في أدب بالغ
وبعد طول انتظار سلمها إياي قائلا : شكرا يا كابتن .. ونزل
وأكمل المشوار في وضح النهار في حر شمس نار والألم في حلقي يموج كالإعصار هنا ..ظهر عزازيل أمامي يلوح بافتخار يقول عد من حيث أتيت يا أيها المغوار لن تكملوا المشوار دنياكم ملخبطة لن تكملوا ( الحوار ) فصاحب الاستوديو قام بالاعتذار عرفت أنه يريد أن يجرني للانكسار وقفت له كالطود ، فعاد للصغار وأكملت المشوار وجدت من المعوقات ما يدعوا للانبهار مصيبة فأخرى على (قفانا) تنهار * * * ماذا عساي أقول أأسلم بالأفول هل من حلول أم أنني سأكتفي بساندويتش فول بجانب مشروب من الكحول أوه!! يا إلهي عذرا ، لا أشرب الكحول * * * أعود للموضوع من جديد وعزيمتي الحديد وعقلي الرشيد وذهني المتقد العنيد هذا ليس مدحا لكنني فريد صدقوني فكل ما أقوله أكيد * * * وعدت أواجه تلك المصائب العظام في لحظة ما فاصلة قررت الانتقام وقلت في قرارة نفسي لابد أن أنام كي أجد الحل في أحد الأحلام وكان ما أراده المولى ، ونمت في سبات كأنني ما نمت من زمان وكان هذا حقا ، فقد حرمت من النوم عددا من الأيام
وبعد أحلام مريرة وصراعات كثيرة وكوابيس خطيرة أفقت على صيحة عالية بالتكبير تحمل في ثناياها حجم إصرار كبير قد حلت المشاكل ، أبشر يا عبود ( أنا -مش الموقف) فقمت من مقامي فإذا بعزازيل أمامي أخرجت له لساني مطلا من فمي يرقص قائلا مت يا عزازيل بغيظك في الجحيم أنا لا يهمني غدر اللئام او صوت صرير مروحة مخيف في الظلام برفقة صرصور ، وبرغوت وحتى جاان * * * هذي كانت رحلتي مع إخوة في الله ، كأنهم درر قلوبهم من رقتها تفتت الحجر قد كنت برفقتهم سعيدا يا عمر ( ما اعرفش عمر مين ) * * * بس كده سلام
في ذات يوم مشرق لم أرقب صباحه مستندا على (مامي) آكل تفاحة إذ رن هاتفي المحمول رنة صياحة رميته بنظرة في قمة التناحة وصحت به مستهزءا ..ما هذه الوقاحة ؟ من هذا المزعج الذي يرن وقت الراحة ؟ فإذا به ( سن لايت ) صاحب المقام والواجبِ تبجيله لما له من شان قلت له مرتبكاً : أأمرني يا (مان) فرد في نبرة تشع بالوئام الناس محتاجينلك فاذهب لهم الآن قمت بسرعة متجها للمكان قلت لهم : شبيك لبيك ، إني وصلت الآن ودخلت في معمعة تشتت الأذهان سألت من بجانبي : هل لي باستفهام؟ رد علي ذلك الإنسان : اسأل ولكن دون صوت مرتفع واختصر فليس في الوقت متسع قلت: أريد أن أفهم الوضع ومن له الزمام ؟ حدثني بحديث ، فأصغيت باهتمام ادركت من خلاله هول المقام ثم استدرت قائلا :يا رب الأنام وفقنا وأعننا وثبت الأقدام
(المقال الذي نشر على إخوان أون لاين وتم حذفه لعدم مناسبته للسياسة التحريرية )
بقلم : عبدالرحمن عاصم
يلعب الإعلام المرئي والمسموع والمقروء دورا بارزا في تشكيل الرأي العام وتكوين الصورة الذهنية بالنسبة للمؤسسات والحكومات والجماعات والدول بصورة مباشرة وغير مباشرة ، عن طريق المواد التي ينشرها بهدف تحقيق أهداف تخدم مصالحه ومصالح من يقفون خلفه ، على اختلاف شخصياتهم وتوجهاتهم .
وقد كثر الحديث في أدبيات الإعلام عن المهنية الصحفية والموضوعية والحياد ، وبالغ الكثيرون في أطروحاتهم بهذا الشأن ، والتي أثبت الواقع استحالتها وعدم واقعية تحققها .
وبالرغم من ذلك فقد حاولت الكثير من المؤسسات الإعلامية أن تروج لنفسها باعتبارها مؤسسات موضوعية حيادية بعيدة عن أي توجهات ، لا تخدم سوى مصالح الجماهير ، ولا تسعى إلا إلى نقل الحقيقة المجردة .
وبالفعل ، فقد اكتسب بعضها ثقة الجماهير ورضاها .
قد تكون هناك بعض من هذه المؤسسات تتلمس طريق الموضوعية في "بعض " القضايا ، إلا أنها حقيقة لا تقوم إلا بخدمة مصالح من يقفون ورائها ، وتنفيذ أجنداتهم تجاه مختلف الأمور على الساحة المحلية والدولية .
وقديما اعتبر المصريون إذاعة البي بي سي إذاعة محايدة مستقلة تتعامل مع الأخبار بشفافية وحيدة ، إلا أنها في الواقع لا تقوم إلا بترويج السياسة الخارجية لبريطانيا ، ولا تسعى إلا لتحقيق مصالحها في الخارج ، وقد كشفت عن حقيقة توجهاتها عندما وجدت نفسها أمام أمرين ، إما أن تمارس الموضوعية وهو ما يتعارض مع سياسة بلادها ، وإما أن تتحيز إلى سياسة بلادها ضاربة بالموضوعية عرض الحائط ، وهو ما قامت به بعد قيام ثورة يوليو في مصر عندما شنت هجوما على السياسة المصرية ، بل أنشأت إذاعة سرية في العراق تهاجم الثورة المصرية ليل نهار .
وكان العدوان الثلاثي على مصر ثاني المواقف التي لم تستطع هذه الإذاعة أن تحافظ فيها على موضوعيتها ومصداقيتها أمام الرأي العام العربي والمصري ، فقد شنت حينها حربا إذاعية ، ونشرت البيانات الكاذبة بهدف إشاعة الفوضى .
وكذلك كان الحال بعد حرب 1967 ، فقد أخذت تذيع من خلال برامجها المتعددة هجوما على الدول العربية ، مشيدة بانتصار القوات الإسرائيلية .
وفي أيامنا هذه رأينا تلك الحملات التي تشنها وسائل الإعلام بشتى توجهاتها على جماعة الإخوان المسلمين ، وبالرغم من أن بعض هذه الوسائل كانت تقوم بحملاتها تلك على استحياء ، مغلفة بالاهتمام بشئون الجماعة وأحوالها الداخلية ، إلا أنها لم تتمالك نفسها عندما رأت ما تمر به الجماعة من أزمة وماصاحب الأزمة من عوامل من الممكن استغلالها للنيل من الجماعة بصورة أكبر ، فخرجت من جحورها وجعلت أخبار الجماعة أولى أولوياتها ، وجندت كل ما تملك من إمكانيات لاستغلال الفرصة التي لن تتكرر –قريبا على الأقل – في تاريخ الجماعة .
باعت هذه الوسائل والمؤسسات كل ما كانت تدعيه من موضوعية وحيادية في سبيل إلحاق أكبر أذى ممكن في جسد الجماعة ، لشق صفها والتمكن من خلخلة ثقة أفرادها ،
وقد ساعد على ذلك بعض العوامل التي لا يجب أن نغفلها وأن نعترف بها ، لنعتبر منها ونتجاوزها في المستقبل :
1-تصريحات القيادات لوسائل الإعلام دون التوافق على خطاب موحد مما أدى إلا تضارب بعض التصريحات ، وبالتالي انعكس هذا على ثقة الأفراد بالقيادة "في نظر البعض "
2-عدم متابعة الموقع الرسمي للجماعة لمجريات الأحداث مما أدى إلى فراغ معلوماتي لدى الأفراد ، لم يكن من الممكن ملؤه حينها إلا من تلك المصادر التي مارست دورها بكل براعة في زعزعة الثقة وإبراز التضارب وإشعال الأزمة داخل الجماعة .
3-تبني بعض وسائل الإعلام ذات الصبغة الإسلامية وصاحبة الجمهور العريض من أبناء الحركة الإسلامية لهذه الحرب ،ودخولها فيها بكل ثقلها .
وقد يقودنا هذا إلى نظرية هامة ، وهي أن وسائل الإعلام أيا كانت ، تتبنى أيدولوجيات معينة قد تظهر وقد لا تظهر ، كما أنها تسعى لتنفيذ أجندات محددة تبرزها المواقف حين تتقاطع هذه المواقف مع مصالحها الخفية ، فلا تتمالك إلا أن تضرب بالموضوعية وكل أخلاق المهنة عرض الحائط ، وتتحيز إلى ما يخدم مصالحها ، ويناسب أيدولوجياتها .
بل وقد تتمادى بعضها إلى استخدام بعض الأساليب الرخيصة لتأليب الرأي العام وللنيل من بعض الرموز والقيادات وزحزحة الثقة فيها أمام أفراد صفها .
وأن الجماعات التي لا تملك أجهزة إعلام قوية ، تكون عرضة للهجمات التي قد تؤثر على وحدة أفرادها وتماسك صفها
تابعنا تلك الأحداث الأخيرة التي حدثت بمكتب الارشاد ، لذلك رأينا أن يكون لنا موقف ورأي نعلنه علي الاخوان وعلي الرأي العام لأننا أبناء الجماعة التي نعتز بها كمشروع حضاري نتشرف بالانتماء اليه ونحن أكثر الناس حرصا عليها وعلى تقدمها وقوتها لتكون الجسر الذي يعبر عليه وطننا من جو الاستبداد والظلم إلى رحابة الحرية والتقدم ونلخص رأينا في الآتي : 1 – نعلن تقديرنا واعتزازنا الكامل بفضيلة المرشد والوالد الاستاذ محمد مهدي عاكف وقيادته للجماعة ونقدر له جهده وونثمن كل النقلات النوعية التي انتقلت لها الجماعة في فترة توليه المسئولية ونطالبه بالتواجد الفاعل علي رأس الجماعة في المدة التي بقيت 2 – نحترم جميعا أليات الشوري ونتائجها مع التأكيد علي سياسة الوضوح والشفافية بحيث يتم اعلان اللوائح المنظمة للنظام الداخلي والمساواة في كل الحالات وعدم ترك الباب للتأويلات والاجتهادات الشخصية التي توغر الصدور وتؤثر سلبا علي الصف . 3 – ان وحدة الصف وتماسك البناء هو عندنا من الثوابت التي لا نرضي المساس بها ولذلك فاننا نخشي ان تؤدي بنا مثل هذه الاحداث لنماذج قاسية مرت بها الدعوة في اقطار أخري وعليه فان واجب الجميع الان هو رأب الصدع والحرص علي سلامة الصدر وروح الاخوة المنطقية والموضوعية وليس العاطفية فقط . 4 – ليس مقبولا ابدا ان يزايد البعض علي الاستاذ المرشد في مسألة احترامه للشوري والديموقراطية ، فالرجل هو من ضرب أروع مثال في احترام ذلك عندما اصر علي تغيير اللائحة القديمة وتنظيم الانتخابات الداخلية وترسيخ هذا المبدأ ثم طلب ان لا يولي مرة أخري المسئولية ليترك الفرصة لتجديد الدماء . 5 – ندعو القيادة اليوم إلى مراجعة اللوائح الداخلية وتعديلها بشكل عملي يتناسب مع طبيعة ومتطلبات المرحلة التي نمر بها . 6 –نؤكد على ضرورة أن يكون الأداء الإعلامي للجماعة أفضل مما هو موجود الأن لكي لا يتكرر ضعف الاداء وهذا التناقض الذي ظهر في المعالجات الاعلامية الاخوانية للقضية بشكل اساء للجماعة وأكد ان الملف الاعلامي بالجماعة محتاج للمراجعة الشاملة واعادة النظر مع ضبط التصريحات الاعلامية للقيادات والرموز وتحديد متحدث رسمي باسم الجماعة حتي نتجنب التضارب الذي رأيناه في هذه الاحداث. 7 – نشكر كل وسائل الاعلام التي تعاملت بمهنية وموضوعية تجاه الاحداث مع رفضنا لمحاولات بعض الوسائل الاعلامية المتربصة التي ادمنت الاساءة للاخوان و نحمل أنفسنا مسئولية ما حدث واتاح للبعض التشويه والتلفيق 8 – نؤكد ان غلق أي ملف لمشكلة يجب ان يكون بشكل عملي وموضوعي يضمن عدم تكرار المشكلة وعدم تفاقم تراكماتها وكلنا ثقة ان القيادة حريصة علي ذلك مثل الجميع 9 - نؤكد أن حركة الاخوان حركة مصرية وطنية مجتمعية علنية منذ انشأها الامام البنا ، فشأنها هو شأن عام وحالها يخص كل المصريين وكل المهتمين بالمشروع الاسلامي الوسطي الحضاري ولذلك فمن حق المجتمع ان يهتم بداخلنا ويتفاعل معنا كأكبر حركة شعبية مصرية تسعي للاصلاح والتغيير 10 – نتمني ان تكون الفترة القادمة فترة انطلاق في اطار الحركة الوطنية لتلبية أمال ملايين المصريين الذين يعولون علي حركة الاخوان ودورها في الاصلاح والتغيير وانا لننتهز هذه الفرصة لنعلن عن خطوة هامة نرجوا بها الخير للوطن و للحركة وللمشروع الوسطي ككل وتأتي في اطار البناء وتقديم الحلول الايجابية ، ونعلن من هنا عن تدشين المؤتمر الألكتروني الأول لشباب الاخوان المسلمين والذي سيكون في الفترة القريبة المقبلة وسيناقش اهم الملفات والقضايا التي تهم الدعوة ليقدم رؤي وتصورات تهدف للاصلاح والتطوير ، وفق الله الجميع وألف بين قلوبنا ووحد صفنا وجمع كلمتنا ورزقنا سلامة الصدر وحسن المقصد ، بسم الله الرحمن الرحيم ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) والحمد لله رب العالمين شباب من الاخوان المسلمين ( شباب بيحب مصر )
عندما تجد الناس من حولك يعيشون دون اكتراث بغيرهم ، وعندما ترى المجتمع قد تبدلت أحواله ، واختلفت قيمه ، وتبدلت مفاهيمه ، وعندما ترى صوت الباطل يعلو من هنا وهناك ، وصوت الحق لا يكاد يميز ، وعندما تحس أنك غريب في عالم مختلف ، وبأنك بعيد عن أناس تعرفهم ، عندما تجد نفسك تسير مع التيار دون هدف محدد ، عندما تضطرب أمامك الخيارات ولا تستطيع أن تفرق بينها ، وعندما تفاجأ بأن من كنت تراه الأفضل ، هو أسوأ من في الوجود ، وعندما ترى القيم تتهاوى لتصل إلى الحضيض ... حينها ..عليك أ، تتوقف ؛ لتأخذ نفسا عميقا ، ولتفكر كثيرا ، وتتأمل طويلا ، ولتسرح هناك .. بعيدا..في أرض الأحلام . حيث القيم الفاضلة ، والأخلاق النبيلة ، والمثل العليا ، هناك ، حيث ترى الشيء على حقيقتة دون زيف أو خداع ، حيث ترى الحق ظاهرا يتلألأ في السماء ، وترى الباطل صاغرا يضمحل حتى لا تكاد تراه ، حينها تحس بأنك قد حددت هدفك ، وعرفت من أنت ، حينها تكون قادرا على اختيار الأفضل ، ولكنك قبل أن تفيق من حلمك الجميل ، على واقعك الأليم ، تكون قد أخذت قرارك ، بالسير عكس الاتجاه ، لتغير حياتك ، ومن حولها ، وما حولها .
أكدت جهات إسلامية ومسيحية بنيجيريا تأييدها لقانون تجريم زواج الشواذ الذي بدأت الجمعية الوطنية "البرلمان" بالعاصمة أبوجا مناقشته الشهر الجاري، معربة عن صدمتها من قيام حشد من الشواذ باقتحام جلسة الجمعية خلال مناقشة القانون معلنين التمسك بـ"حقهم" في اختيار ميولهم الجنسية، وذلك بتأييد من عدة منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية.
وفي تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الشيخ باباغنا أجي من علماء ولاية برنو (شمالا): "هذه الميول مرفوضة من جميع الأديان والشرائع، وترفضها الفطرة الإنسانية قبل كل شيء، كما أن النواب لم يستجيبوا لمثل هذه الضغوطات ولم يتعاطفوا مع مثل هذه التحركات".
وأضاف: "مثل هؤلاء الأفراد والمنظمات التي قادت هذا التحرك تمول من الخارج لإشاعة الفساد في البلاد، كما أن بعض رجال الأعمال وأصحاب الأموال يقفون وراء هؤلاء الشباب".
ونفى الشيخ تفشي "المثلية الجنسية" في المجتمع النيجيري، مؤكدا ذلك بقوله: "لا توجد مثلية عندنا في الشمال إطلاقا، وإنما وجدت على نطاق ضيق في الجنوب بين مجموعة من الشباب الذين يحظون بدعم خارجي، ونحن عامة كمجتمع - مسلمين ومسيحيين - لا نقبل هذه التصرفات، ولن نسمح بأن يكون لها وضع قانوني، وسنسعى لمنع مثل هذه الانحرافات التي تؤثر على القيم الإنسانية السليمة".
من جهتها وصفت الكنيسة الإنجليكانية بنيجيريا في بيان لها زواج الشواذ بأنه "يدس للعالم شعور زائف وغير حقيقي بالأسرة؛ مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على البشرية".
كما أعلنت رابطة المسيحية في نيجيريا (كان) تأييدها للقانون، داعية النواب إلى "سرعة المصادقة عليه، خصوصا أنه يحظى بتأييد إسلامي ومسيحي بنفس القوة".
وكان وزير العدل النيجيري قد قدم في يناير 2007 إلى "المجلس التنفيذي الاتحادي" مشروع قانون يقضي بأن يُعاقب بالسجن خمس سنوات كل من يقوم بدور في زواج فردين من نفس الجنس أو يساعد في مثل هذا الزواج أو يشجع عليه، ويحظر مشروع القانون أيضا تسجيل منظمات ذوي الميول الجنسية المثلية.
ويمثل الإسلام الدين الرسمي في نيجيريا بنسبة 76% من السكان البالغ تعدادهم 133 مليون نسمة، تليه المسيحية بنسبة 14%، خاصة المذهب الكاثوليكي، كما تحيا بعض المجموعات الوثنية في المناطق البعيدة عن العمران بالأدغال.
تأييد شعبي
وتوافق الموقف الشعبي مع المواقف المسيحية والإسلامية بنيجيريا، حيث شدد المواطن رشيد أدبيسي على أن "زواج الشواذ أمر مرفوض تماما في مجتمعنا، وعلينا التصدي له بقوة قبل أن يصبح داء يتفشى في المجتمع وينشر الأمراض الخبيثة التي تنتج من مخالفة الفطرة السوية".
وأضاف في حديث خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "نحن نعلم من يقف وراء هؤلاء الذين يفسدون مجتمعاتنا.. إنهم من يريدون تصدير فساد مجتمعاتهم الغربية لنا، وهذا ما اتضح من موقف المنظمات الغربية وعرقلتها لهذا القانون".
وأيده المواطن النيجيري أوكوسا أويكا قائلا: "الشذوذ عندنا يمثل الرجل الأبيض، ولن نسمح بدخول هذه العادات إلى مجتمعاتنا الإفريقية التي يجب علينا إحاطتها بسياج قانوني يحميها من الفساد والدمار الذي تجلبه هذه الممارسات".
"هذا حقنا"
في المقابل صرح الرشيدي وليامز زعيم "تحالف اللواطيين" الذي شارك في اقتحام الجلسة البرلمانية الخاصة بالقانون في 11 مارس الجاري أن تحالفه "يعارض كل أشكال التمييز والاضطهاد ضد المثلية الجنسية في نيجيريا، فهذا الأمر حرية شخصية ولا يمس حرية أي من الأشخاص الطبيعيين الآخرين".
ولفت إلى أن "المثليين في نيجيريا يحترمون القانون ولا يرتكبون أي مخالفات ضد الدولة مما يحتم عليها احترام رغباتهم وميولهم".
وأضاف: "لقد خلقنا الله على هذه الطبيعة، ونحن ندعو الجميع للتعرف على مفهوم الجنس والميول الجنسية من خلال تجاربنا الشخصية وعدم التصدي لإصدار القوانين التي تعود بالضرر علينا".
وشجبت منظمات وهيئات حقوقية - مثل "الأقليات الجنسية لمكافحة الإيدز في نيجيريا" وجمعية baobab "باوباب" لحقوق المرأة، ومنظمة العفو الدولية - القانون قائلة: إنه "يصادر حقوق الأفراد ويمنعهم من حريتهم في ممارسة ميولهم الجنسية"، متهمة رجال الدين الذين أيدوا القانون بـ"الازدواجية وعدم الحياد".
وأعلنت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"جلوبال رايتس" لحقوق الإنسان أن "تمرير مثل هذا القانون يعد مخالفة لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي يكفل حرية تكوين التجمعات وحرية التوجه الجنسي".
تعتزم وكالة محلية لمكافحة الإيدز في نيجريا إطلاق حملة قريبا لمواجهة تفشي مرض نقص المناعة (الإيدز) من خلال اتخاذ إجراءات صارمة ضد تجار الجنس والبغاء وتوفير فرص عمل للتائبين من ممارسة تلك الرذيلة التي تعد السبب الرئيسي لانتشار المرض.
وقال الدكتور سليمان محمد رئيس مجلس إدارة وكالة باوتشي لمكافحة الإيدز في ولاية باوتشي: "سنبدأ قريبا بالتعاون مع لجنة الشريعة بالولاية في تفعيل هذه الحملة من خلال اتخاذ إجراءات صارمة ضد ممارسي البغاء وتجار الجنس الذين ينشرون الرذيلة وبالتالي مرض الإيدز".
ومقابل إجراءات العقاب قال سليمان في تصريحات للصحف النيجيرية: "سوف يتم توفير مصادر رزق للتائبين عن ممارسة الرذيلة، وتخيير المصابين بنقص المناعة بين الزواج بمصابين مثلهم أو مغادرة البلاد".
وأوضح أن الوكالة تعتزم "إقامة وحدات متنقلة بالمناطق الريفية والأسواق للتوعية بخطر هذا المرض وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للوقاية منه".
وتأسست إدارة وكالة باوتشي لمكافحة الإيدز برعاية زوجة حاكم الولاية الحاجة عائشة عيسى للتوعية بالمرض والقضاء عليه من خلال إنشاء مراكز علاج مجانية نظرا لفقر المصابين.
ويذكر أن 8 آلاف ومائتي مصاب من حاملي الفيروس في الولاية يعالجون على نفقة الدولة حاليا، بينما نظمت الوكالة مؤخرا 79 حالة زواج بين حاملي الفيروس في محاولة للسيطرة على انتشاره.
تطبيق الشريعة
وفي تفسيره لانتشار مثل هذه الأمراض قال سليمان إنه يعود إلى الابتعاد عن تعاليم الدين الإسلامي ومخالفة شريعته.
الشيخ آدم أبو بكر إمام مسجد بولاية سوكوتو من جانبه أيد رؤية سليمان قائلا: "إن تطبيق الشريعة أدى للحد من هذه الأوبئة حيث إن الإنسان إذا رأى شخصا يجلد أو يرجم أمامه فإنه يرتدع ويخاف، ويلجأ للحلال بدلا من الوقوع في الحرام".
وأشار أبو بكر في تصريحات لـ إسلام أون لاين إلى أن العلماء والدعاة في هذه الولايات ينشطون للتوعية بالمرض مما يقلل من فرص الإصابة. وتطبق 12 ولاية في شمال نيجيريا الشريعة الإسلامية من أصل 36 ولاية.
الثالثة عالميا
من جانبه أرجع محمد يحيى مدير أحد مراكز مكافحة الإيدز بولاية برنو في تصريح لـ إسلام أون لاين أهم أسباب انتشار المرض إلى: "الاتصال الجنسي خارج العلاقات الشرعية، والممارسات الجنسية الخاطئة، والاتجار الدولي بالمرأة، وعدم الانتظام في فحص الدم، وخوف المصاب من رفض المجتمع له فيخفي مرضه مما يعرض الآخرين للعدوى".
وتحتل نيجيريا المرتبة الثالثة عالميا بعد الهند وجنوب إفريقيا في عدد المصابين بالإيدز حيث يقدر عدد المصابين فيها بثلاثة ملايين ونصف، منهم 156 ألف مصاب في بوتشي وحدها، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
ويمثل ذلك عائقا في تنمية الولاية التي يبلغ معدل انتشار الفيروس بين البالغين فيها 3.9%، بحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
النساء خاصة
ورغم إقامة الدولة 25 مركزا للعلاج في أرجاء البلاد تسع كل منها 250 مريضا فإن معظم المرضى يجدون صعوبة في تلقى العلاج، لبعد تلك المراكز عن أماكن وجودهم، خاصة أن معظم المصابين في القرى والمناطق النائية البعيدة.
ولكن السيدة الأولى لنيجيريا "توراي يارادوا" أطلقت حملة لمواجهة المرض حتى في المناطق النائية، وركزت في حملتها على عنصر النساء اللائي يشكلن الغالبية المصابة بهذا المرض، بحسب تقارير لمنظمات عالمية.
اعترض 58 من أساقفة المجلس المسيحي في تنزانيا على قرار الحكومة التنزانية بشأن الانضمام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي ، وخرج زعماء مسيحيون بقوة لمعارضة هذا الاقتراح الذي من شأنه أن يجعل تنزانيا عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي مما يعتبر مخالفا للدستور –بحسب زعمهم – ورددوا أغنية تضامنية متعهدين بمواصلة القتال في سبيل هذه المسألة .
وفي مؤتمرهم الصحفي بمقر الكنيسة الانجيلية اللوثرية
والتي تضم 2.5 مليون عضو (ELCT)
دعا زعماء الكنيسة والقادة الدينيين ، وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي السيد (برنار ميمبي ) إلى الاستقالة فورا واتهموه بتضليل الرأي العام واستخدام ادارته لخرق الدستور.
ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة الإنجيلية اللوثرية عضو في مؤتمر عموم أفريقيا للكنائس ، والاتحاد اللوثري العالمي .
وكرد فعل لهذه الدعوة قال ميمبي : لا يمكنني إبداء أي تصرف تجاه هذه الدعوة في مثل هذا المؤتمر الصحفي ، كما أنني لا أصدق أن القادة المسيحيين قد قالوا مثل هذا الكلام ، وللتخفيف من حدة الموقف أضاف ، القرار لم يتخذ بعد وهو لايزال محل نظر ، ومسؤليتي الوزارية تنحصر في مجرد إبداء الرأي تجاه الموضوع وإجراء البحوث حوله .
وأضاف ؛ إن الجمهور عليه أن يشارك في اتخاذ مثل هذا القرار .
تنزانيا علمانية .. ويجب أن تظل علمانية
وقد أعلن المطران بيشوب جودا ثارايوس ( رئيس دودومه أبرشيه ) بأن الكنيسة سوف تصدر بيانها الرسمي تجاه هذه القضية لاحقا .
وقد علق ( أودينبورج مديجيلا ) من المجلس المسيحي بقوله : تنزانيا دولة علمانية ويجب ألا يكون هناك أي تدخل من الحكومة في الشؤون الدينية ، وأضاف : هذا الأمر – علمانية الدولة – ظل لوقت طويل أحد أعمدة السلام والوحدة الوطنية التي لا ينبغي أن تدمر .
التأثير على الوحدة الوطنية
وقد حث زعماء الحزب الحاكم من البروتستانتيين الحكومة لوقف مثل هذا القرار الذي من الممكن أن يؤدي إلى تفكك الشعب والتأثير على وحدته الوطنية راجين منها أن لا تجعل الفائدة الاقتصادية التي ستعود عليها في مثل هذا القرار مؤثرا على وحدة وسلامة شعبها .
حيث سيؤدي اتخاذ مثل هذا القرار إلى نشوب فتنة طائفية لا تحمد عواقبها في ظل التعدد الإثني للمجتمع التنزاني .
إتاحة الفرصة للشعب للتعبير عن رأيه
ومن ناحية أخرى دعت بعض الأوساط الحكومية والمعارضة إلى إتاحة المجال أمام الشعب للتعبير عن رأيه تجاه القرار كما عبر عن ذلك ، الدكتور ( ماجيوزي سينجوندو ) امين الحقوق القانونية والدستورية وحقوق الانسان لحزب )NCCR)
، في مؤتمر صحفي بمقر الحزب في دار السلام بقوله : المعارض
"المسلمين والمسيحيين في البلاد لهم الحق في التعبير عن آرائهم بشأن الانضمام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للحكومة أن تتوصل بها إلى اتفاق"
وأضاف بأنه على وسائل الإعلام أن تبذل جهدا في تعريف المواطن التنزاني بالقضية وأبعادها بصورة موضوعية وحيادية حتى لا تثير الفرقة والشقاق أو تؤثر بصورة غير مباشرة على اتخاذهم للقرار . ( نقلا عن موقع صحيفة المواطن التنزانية )
الحكومة التنزانية ذات الأغلبية المسيحية تنظر للقرار من وجهة نظر إقتصادية وإنمائية باعتبار ما سيعود عليها من فوائد جراء اتخاذ مثل هذا القرار ، إلا إن الضغوط التي تتعرض لها من قيادات دينية مسيحية تشكل مرجعية لها ربما يكون له تأثير على اتخاذ القرار .
الموقف الإسلامي
من جهته أعلن المجلس الوطني لمسلمي تنزانيا أمسعن احترامه لأي قرار تتخذه الحكومة بشأن علاقة الدولة مع منظمة المؤتمر الإسلامي .
وانتقد الشيخ الحاج موسى سلوم ( الرئيس الإقليمي للمجلس ) ما تتعرض له الحكومة من ضغوطات من جانب القوى المسيحية في البلاد .
وأضاف بأن الحكومة غير قاصرة حتى تتلقى ما ينبغي عليها عمله من هذا أو ذاك ، وعلى الجميع احترام القرار الذي تتخذه أيا كان .
وقد أيد وزير زنجبار السيد حمزة حسن جمعة الاثنين الماضي انضمام تنزانيا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي مشيرا بأن المسألة ليس مسألة دينية ، وإنما تتعلق بفوائد اقتصادية وتنموية.
يذكر أن زنجبار كانت قد انضمت إلى منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1992 بصورة غير قانونية حيث أنها تمثل جزءا لا يتجزأ من تنزانيا ، وانفصلت عنها عام 1995 عندما بعثت الحكومة التنزانية بخطاب إلى الأمانة العامة للمنظمة تعلمها صراحة بانسحاب زنجبار من عضويتها .
أوضاع المسلمين
تنزانيا والتي يبلغ تعداد المسلمين فيها حوالي 85% وكانت خاضعة تحت حكم العمانيين وتكتسي بملامح عربية وإسلامية ، إلا أنه وبسبب تردي حالة المسلمين وتفشي الفقر والأمية فيهم والتي تصل إلى 50% منهم مما جعلهم قوة سياسية راكدةوفئة مهضومة الحقوق حيث يعاني المسلمون من التضييق على مؤسساتهم الدينية واعتقال مشايخهم وعلمائهم .